تم نسخ الرابط بنجاح

المشاريع الكبرى

saudipedia Logo
المشاريع الكبرى
مقالة
مدة القراءة 11 دقيقة

المشاريع الكُبرى، هي مجموعة من المشروعات العملاقة، التي أعلنت حكومة المملكة العربية السعودية عن تنفيذها بعد إطلاق رؤية السعودية 2030، توصف بالكبرى بسبب ما خصص لها من ميزانيات ضخمة، وصلت إلى مليارات الريالات، ولأهميتها من النواحي الاقتصادية والتنموية والاجتماعية وغيرها، إضافة إلى تأثيرها محليًّا ودوليًّا.

صُنفت المشاريع الكبرى في رؤية السعودية 2030 بحسب عدة قطاعات تشمل: الطاقة، والتطوير الحضري، والسياحة، والثقافة، والإسكان، والرعاية الصحية. 

مشاريع قطاع الطاقة

تشمل مشاريع قطاع الطاقة:

محطة تحلية بتقنية الامتصاص

إحدى مشاريع الطاقة الرائدة في المملكة، بدأ العمل فيها منذ عام 2017م، بهدف تصميم نظام تحلية مياه جديد وتحليله واختباره وتقييمه، وتطويره محليًا بشراكات دولية، بحيث تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تقديم الدعم التقني للمؤسسة العامة لتحلية المياه لبناء محطة التحلية متعددة التهجين والبلورة، بجمع نظام التحلية والتبريد المشترك ونظام بلورة الأملاح، وربطهما بمصدر طاقة متجدد في محطة التحلية الرئيسة بمدينة رابغ. وتستهدف هذه الجهود الوصول إلى قطاع مياه مستدام ينمي الموارد المائية ويصون البيئة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في هذا المجال.

مفاعل الأبحاث منخفض الطاقة

يُعد مشروع مفاعل الأبحاث النووي أحد المشاريع الرائدة، الأول من نوعه في المملكة، ويسهم في تصميم وتطوير صناعة المفاعلات النووية في المملكة، وتطوير وتأهيل الكفاءات وبناء الكوادر البشرية لتشغيل مفاعلات الطاقة، ونقل تقنياتها، تحقيقًا لرؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة المتجددة، إذ وضعت مواصفات المفاعل وصممت من قبل كوادر وطنية شابة وخبرات من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وبمشاركة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وبيوت خبرة عالمية.

مصنع إنتاج الألواح والخلايا الشمسية ومختبر الموثوقية

تعزيزًا لأنظمة الطاقة المتجددة في المملكة أنشأت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في عام 2010م مصنعًا لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية. وفي عام 2018م دشن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المرحلة الثانية من المشروع الذي يمثل تطبيقًا صناعيًا حقيقيًا لمخرجات البحث والتطوير في مجال الطاقة الشمسية التي تنتجها معامل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي أنشأت أيضًا أول مختبر معتمد عالميًا لفحص كفاءة وموثوقية الألواح الشمسية، وتطوير معايير تخصها تناسب بيئة المملكة.

مشروع تحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية

لمواجهة تحديات المياه وتوفيرها، بدأ تنفيذ المشروع ضمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية لاستغلال فرصة توفر الموارد الشمسية، ودشن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المشروع في عام 2018م، ويتكون من محطة فرعية لتحلية المياه باستخدام تقنيات التناضح العكسي، ومحطة فرعية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الألواح الكهروضوئية الشمسية.

مشاريع قطاع التطوير الحضري

تشمل مشاريع قطاع التطوير الحضري:

مشروع نيوم

يعرف بـ"وجهة المستقبل"، وهو مشروع لإنشاء مدينة أنموذجية، أعلن عن إطلاقه في  4 صفر 1439هـ/24 أكتوبر 2017م، يقع شمال غرب المملكة على مساحة 26,500 كم²، ويمتد بين ثلاث دول، ويمتاز بموقعه الاستراتيجي الذي يتيح له أن يكون نقطة التقاء تجمع المنطقة العربية وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، إذ يمكّن تربعه على مفترق طرق 40% من سكان العالم من الوصول إليه في أقل من 4 ساعات.

يضم مشروع نيوم" 4 مناطق، هي: جزيرة "سندالة"، و"ذا لاين"، و"تروجينا"، و"أوكساچون".

جزيرة سندالة

تم الإعلان عن مشروع جزيرة سندالة في عام 1444هـ/2022م، وهي أولى الوجهات البحرية في نيوم للسياحة البحرية الفاخرة، وأحد أهمّ المشاريع الداعمة للاستراتيجية الوطنية للسياحة، تم تصميمها لتكون البوابة الرئيسة للرحلات البحرية في البحر الأحمر، ولتقديم واحدة من أهم التجارب العالمية في الضيافة والترفيه. ومن المتوقع أن تبدأ الجزيرة في استقبال الزائرين في مطلع عام 2024م.

ذا لاين

أعلن عن المشروع في عام 1442هـ/2021م، وتتميز مدينة "ذا لاين" بتفرّدها وخلوّها من الشوارع والسيارات وبالتالي فهي خالية من الانبعاثات الكربونية، إذ ستمد المدينةَ بالكامل طاقةٌ متجددة بنسبة 100%، كما ستكون 95% من مساحة نيوم طبيعة محمية لن تُمس. وستُصمم وسائل التنقل والبنية التحتية لخدمة الإنسان وليس العكس كما يحدث في المدن التقليدية. وستبلغ مدينة "ذا لاين" 200م عرضًا، و170 كم طولًا، و500م ارتفاعًا فوق سطح البحر، وستحتضن "ذا لاين" 9 ملايين نسمة داخل مدينة ستُبنى على مساحة 34 كم2 فقط.

تروجينا

تمثل وجهة عالمية للسياحة الجبلية في نيوم، وأعلن عنها في عام 1443هـ/2022م، في إطار خطة نيوم واستراتيجيتها للإسهام في دعم وتطوير القطاع السياحي في المنطقة. وتتمركز "تروجينا" في وسط نيوم على بعد 50 كم من ساحل خليج العقبة، في المنطقة التي تتميز بمجموعة من أعلى القمم الجبلية في السعودية بارتفاع يصل إلى نحو 2,600م فوق سطح البحر. وهي تستهدف استقطاب أكثر من 700 ألف زائر ونحو 7 آلاف نسمة من السكان الدائمين في "قرية تروجينا" والقطاعات السكنية المجاورة بحلول عام 2030م.

أوكساچون

تُعد "أوكساچون"، مدينة نيوم الصناعية، أكبر تجمع صناعي عائم في العالم، وأعلن عنها في عام 1443هـ/2021م، وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية وفقًا لاستراتيجية نيوم المتمثلة في إعادة تعريف الطريقة التي تعيش وتعمل بها البشرية في المستقبل. وتحتل "أوكساچون" منطقة كبيرة في الركن الجنوبي الغربي من نيوم، وتتركز البيئة الحضرية الأساسية حول "ميناء مُؤتمت"، وهو ميناء متكامل ومركز الخدمات اللوجستية الذي سيضم غالبية سكان المدينة الصناعية، ويقلل التصميم الثُّماني للمدينة من أي تأثيرات على البيئة.

مشروع القدِّيَّة 

دُشن المشروع ووضع حجر أساسه في 12 شعبان 1439هـ/ 28 أبريل 2018م، وهو أحد مشاريع صندوق الاستثمارات العامة المستلهمة من رؤية السعودية 2030، ويمثل العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والفنون، وتتميز "القدية" بالوصول السهل، وتُعد موقعًا استراتيجيًا، إضافة إلى مناظر طبيعية مميزة، ومنطقة تاريخية، إلى جانب أراضٍ شاسعة مخصصة للمشروع.

ويعد مشروع القدية من المشاريع المستقبلية الرائدة ويبلغ إجمالي مساحته 376 كم2، ويقع على مشارف الرياض، بينما المساحة المقرر تطويرها بلغت 223 كم2، ويضم المخطط 10 أماكن، هي: 1- منتجع الترفيه، 2- منطقة الحركة والتشويق، 3- مركز المدينة، 4- منطقة الطبيعة، 5- منطقة الجولف والحي السكني، 6- مدرج الطائرات ومهابط الهليوكوبتر، 7- المشاريع المستقبلية، 8- المحور الأخضر، 9- نقطة الوصول، 10- مدخل رئيسي إلى القدية من طريق مكة العام.

تضم "القدية" 3 قطاعات رئيسة، هي: الترفيه والرياضة والفن، ويشتمل كل منها على عدد من المناطق. الترفيه: يضم قطاع الترفيه مناطق جذب مخصصة تشمل المتنزهات والمناطق الترفيهية، ومتنزه 6 فلاجز القدية وتوجد به ألعاب الإثارة والمتعة، إلى جانب متنزه الألعاب المائية، ومتنزهات الألعاب الترفيهية ومناطق التجزئة والطعام والترفيه.

مشروع تطوير وادي الديسة

أُعلن عن إطلاق "مشروع تطوير وادي الديسة" في عام 1440هـ/2018م، ويقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، ويهدف إلى المحافظة على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية. وبحكم موقعه الجغرافي المتوسط لمشاريع "نيوم" و"مشروع البحر الأحمر" و"أمالا" و"العلا" سيوفر خيارات سياحة إضافية، وترتفع منطقة وادي الديسة بـ 400م فوق مستوى سطح البحر، ويمتاز "وادي الديسة" بتنوع أشكال الجبال والحواف الصخرية لتشكل أعمدة صخرية شاهقة، وكذلك توافر عيون المياه العذبة، وتحتوي على مواقع أثرية مختلفة مثل واجهات لمقابر نبطية منحوتة بالصخر، وبقايا جدران تحوي كتابات نبطية وعربية بالخط الكوفي.

مشروع وسط جدة "نيو جدة داون تاون سابقًا"

يُعد مشروع وسط جدة "نيو جدة داون تاون سابقًا" أحد المشاريع الضخمة التي أُعلن عنها في عام 1439هـ/2017م، ضمن مجموعة مشاريع صندوق الاستثمارات العامة، وبلغت نسبة الاستثمارات بالمشروع 18 مليار ريال، وهو أحد المشاريع التي تهدف إلى إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش مدينة جدة لتحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية مميزة لتصبح مدينة جدة ضمن أفضل 100 مدينة على مستوى العالم. 

اعتمد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في عام 1443هـ/ 2021م، المُخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع "وسط جدة"، بإجمالي استثمارات تصل إلى 75 مليار ريال خصصت لتطوير 5.7 ملايين م2، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة والمستثمرين من داخل السعودية وخارجها.

مشروع بوابة الدرعية 

يستهدف المشروع تطوير منطقة الدرعية التاريخية، وافتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 1441هـ/2019م لتكون المنطقة واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية وأماكن التجمع الإنساني في المنطقة والعالم،ويُعد مشروع "بوابة الدرعية" جوهرة المملكة وأكبر مشروع تراثي في العالم، وتسلط مدينة الدرعية التاريخية الضوء على أكثر من 300 عام من الثقافة والتاريخ الأصيل للمملكة العربية السعودية.

يقع في قلب المشروع حي الطريف التاريخي الذي صنفته اليونيسكو موقعًا للتراث العالمي، وهو حي مبني من الطوب الطيني وكان الموطن الأول لأسرة آل سعود في الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى. ويُسهم مشروع بوابة الدرعية في تحقيق رؤية السعودية 2030 حيث يعمل على استقطاب 27 مليون زائر محلي ودولي بحلول عام 2030م.

مشروع تطوير العُلا

أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في عام 1442هـ/ 2021م، الرؤية التصميمية لمخطط "رحلة عبر الزمن"، وهو مخطط لتطوير العُلا حيث تهدف استراتيجية التطوير عند اكتمالها في عام 2035م إلى الإسهام بمبلغ 120 مليار ريال في الناتج المحلّي الإجمالي للمملكة. 

ويشتمل مخطط "رحلة عبر الزمن" على تطوير 5 مراكز ثقافية بحلول عام 2035م، وهي: واحة البلدة القديمة، و"واحة دادان"، و"واحة جبل عكمة"، و"الواحة النبطية"، إلى جانب "مدينة الحجر الأثرية". ويضم المشروع أكثر من 15 مرفقًا، إلى جانب أكثر من 5 آلاف غرفة فندقية، وبلغ طول واحة العلا الثقافية نحو 9 كم، كما يضم المشروع 10 ملايين م2 من المساحات الخضراء والعامة، والوادي والمسارات الطبيعة الخلابة على امتداد 20 كم، وقطار العلا السياحي والصديق للبيئة على امتداد 46 كم.

حديقة الملك سلمان

يُعد مشروع "حديقة الملك سلمان" الذي أعلن عنه في عام 1440هـ/2019م أكبر وجهة بيئية متكاملة، أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ضمن 4 مشاريع نوعية كُبرى بإجمالي 86 مليار ريال في مدينة الرياض، ويضم حدائق ومناطق خضراء وساحات مفتوحة تزيد مساحتها على 9.3 ملايين م2. ويقع مشروع حديقة الملك سلمان في مركز محوري بمدينة الرياض، ويتصل بأهم الطرق الرئيسة، بالإضافة إلى محطات قطار وحافلات الرياض.

من المخطط أن تصبح حديقة الملك سلمان "الرئة الخضراء" لمدينة الرياض، إذ ستشكل أكبر حدائق المُدُن في العالم، بمساحة تزيد على 16 مليون م2، وتعزز الحديقة التصنيف العالمي للرياض لتصبح واحدة من بين "أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم"، ويشتمل المشروع على مسار دائري للمشاة بطول 7.2 كم، ومساحات مفتوحة تمتد لأكثر من 11 كم2، ويضم نحو مليون شجرة تغطي أرجاء الحديقة كافة.

مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك"

تُعد مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" في المنطقة الشرقية، التي أعلن عنها في عام 1440هـ/2018م، بمثابة منظومة عالمية صناعية في قلب سوق الطاقة، التي ستكون مركزًا عالميًا للطاقة والصناعة والتقنية على أرض مساحتها 50 كم2، وتقع المدينة بين حاضرتي الدمام والأحساء في المنطقة الشرقية، وتغطي مساحة المرحلة الأولى منها 12 كم2، باستثمارات تبلغ نحو 6 مليارات ريال. 

تُعد (سبارك) أيضًا المدينة الصناعية الأولى والوحيدة في العالم التي تحصل على شهادة الريادة (LEED) من الفئة الفضية في قطاع الطاقة والتصميم البيئي، وتوفر (سبارك) بنية تحتية بمعايير عالمية للمستثمرين الدوليين في قطاعات النفط والغاز، والتكرير والصناعات البتروكيميائية، وصناعات إنتاج ومعالجة الطاقة والمياه، من المخطط إنجاز بناء (سبارك) على ثلاث مراحل على مساحة 14 كم2، تنتهي المرحلة الأولى في 2021م. إضافةً إلى ما سبق، هناك منطقة خدمات لوجستية، وميناء جاف على مساحة 3 كيلومترات.

مشروع "رؤى المدينة"

أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 1444هـ/2022م، أعمال البنية التحتية والمخطط العام لمشروع "رؤى المدينة" في المنطقة الواقعة شرق المسجد النبوي الشريف، ويتماشى المشروع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع الطاقة الاستيعابية لتيسير استضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030م، ويقام على مساحة إجمالية تقدر بـ 1.5 مليون م2، حيث يستهدف إنشاء 47 ألف وحدة ضيافة بحلول عام 2030م.

ويضيف المشروع ما لا يقل عن 140 مليار ريال للاقتصاد المحلي، ويهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والعمار والزوار بالمدينة المنورة كوجهة إسلامية وثقافية عصرية حيث يعتمد على آليات التخطيط الحضري الحديث ومفاهيم التطوير الشامل والبنية التحتية المتطورة، التي تقدم الخدمات المبتكرة بما يسهم في تحسين جودة الحياة ويعزز سبل الراحة والرفاهية، وبالتالي إثراء تجربة سكان وزوار المدينة المنورة.

مشاريع القطاع السياحي

تشمل مشاريع القطاع السياحي:

مشروع البحر الأحمر

وجهة سياحية فاخرة، أطلق في 08 ذو القعدة 1438 هـ/31 يوليو 2017م، ويتميز بموقعه الاستراتيجي الذي سيُمكن 250 مليون شخص من الوصول إليه بسهولة عن طريق مطار خاص في غضون ثلاث ساعات، إذ يقع على طول الساحل الغربي للمملكة بين محافظتي الوجه وأملج، ويمتد على مساحة 34 ألف كم²، ويضم أرخبيلًا يحتوي على نحو 90 جزيرة بكرًا، إضافة إلى طبيعة خلابة وجبال وأخاديد وبراكين خامدة وصحراء. وبحلول عام 2030م ستضم الوجهة 50 فندقًا تحتوي على 8 آلاف وحدة فندقية، وما يصل إلى ألف عقار سكني، فضلًا عن مطار دولي خاص بالوجهة.

مشروع أمالا

يُطلق على المشروع اسم "ريفييرا الشرق الأوسط"، وهو وجهة سياحية فخمة متركزة حول النقاهة والصحة والعلاج، أطلق في 16 محرم 1440هـ/26 سبتمبر 2018م، ويقع على ساحل البحر الأحمر في محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية، التي تتوسط مشاريع "نيوم" و"مشروع البحر الأحمر" في قلب الطبيعة الخلابة، وهو محاط بثلاث وجهات مميزة تمتد على مساحة 4,155 كم²، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في 2028م.

جزيرة كورال بلوم "جزيرة شُريرة"

من المشاريع السياحية الكبيرة التي أطلقت الرؤية التصميمية لها في عام 1442هـ/2021م، وتُعد جزيرة شُريرة البوابة الرئيسة لمشروع البحر الأحمر. ومن المقرر أن تضم الجزيرة 11 منتجعًا وفندقًا يتولى تشغيلها عدد من علامات الضيافة العالمية، وستتم الاستفادة من المشهد الطبيعي لإضفاء تأثير دراماتيكي على هذه المنشآت، خصوصًا وأن جميع فنادق وفلل الجزيرة مكونة من طابق واحد مندمجة مع الكثبان الرملية، مما يضمن الحفاظ على روعة المناظر الطبيعية المحيطة دون أي عائق يحجب رؤيتها.

جزيرة "شٌورى"

تُعد جزيرة "شورى" الشبيهة بالدولفين إحدى جزر مشروع البحر الأحمر، وهي موطن لعدد كبير من الحيوانات والنباتات البرية المميزة، ومن المقرر أن تستقبل الجزيرة الزائرين في عام 2024م، حيث تضم 11 فندقًا ومنتجعًا من أرقى علامات الضيافة العالمية مثل "إديشن هوتلز"، "فنادق ومنتجعات فيرمونت"، "رافلز للفنادق والمنتجعات"، "إس إل إس هوتيلز وريزيدنسيز"، "إنتركونتيننتال للفنادق والمنتجعات"، "مجموعة جميرا"، ميرافال، روزوود و"جراند حياة".

شركة السودة للتطوير

في عام 1442هـ/2021م، أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "شركة السودة للتطوير" في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 مليار ريال، وتهدف الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال العمل على تطوير منطقة المشروع التي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها، وتراثها وطبيعتها.

مشاريع القطاع الثقافي

تشمل مشاريع القطاع الثقافي:

مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية

يمثل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، أحد مشاريع القطاع الثقافي الرائدة في رؤية السعودية 2030، وقد أُعلن عنه في عام 2018م، ويشمل تأهيل وترميم 130 مسجدًا تاريخيًا في مناطق متعددة من المملكة. ويعزز المشروع من خدمة المملكة لبيوت الله، ويُسهم في إبراز البُعد الحضاري الذي تركز عليه رؤية السعودية 2030، عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

مشروع الرياض آرت

أطلق في 12 رجب 1440هـ/15 مارس 2019م، ويهدف إلى تحويل العاصمة الرياض إلى معرض فني مفتوح، عبر تنفيذ نحو 1000 عمل ومَعْلم فني من إبداع فنانين محليين وعالميين في مختلف أرجاء الرياض، لتشكّل أكبر مشاريع فن الأماكن العامة في العالم، ويتضمن المشروع 10 برامج تغطي: الأحياء السكنية والحدائق والساحات العامة ومحطات النقل العام وجسور الطرق والمشاة وكل الوجهات السياحية في الرياض، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في أواخر 2023م.

مشروع المسار الرياضي

يتضمن أنشطة رياضية وفنية وثقافية وترفيهية وبيئية، أطلق في 12 رجب 1440هـ/15 مارس 2019م، ويهدف إلى أن تصبح الرياض مدينة رياضية تهيئ لسكانها كل الميادين والطرق والحدائق لممارسة الرياضة، ويضم ثمانية مسارات تربط بين وادي حنيفة ووادي السلي مع مناطق امتداد للمسار، بإجمالي أطوال للمسارات يصل إلى 135 كم، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في 2027م.   

مشاريع قطاع الإسكان

تشمل مشاريع قطاع الإسكان:

 مشروع روشن

شكلت المشاريع الكبرى قطاع الإسكان حيث تم إنشاء "روشن" وهي شركة تطوير عقاري وطنية تهدف إلى تطوير أحياء سكنية بمعايير عالية الجودة تتناسب مع تطلعات المجتمع السعودي. وتعمل على الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق العقاري نتيجة الطلب المتزايد على قطاع الإسكان في المملكة، إلى جانب المساهمة في زيادة نسبة تملك الوحدات السكنية إلى 70% خلال الـ 10 أعوام المقبلة، تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030.

مشاريع الرعاية الصحية

تشمل مشاريع الرعاية الصحية الكبرى:

برنامج الجينوم السعودي

يُعد برنامج الجينوم السعودي أحد مشاريع رؤية السعودية 2030 الرائدة لدعم التحول الوطني لاقتصاد قائم على الابتكار، ويهدف إلى الحد من الأمراض الوراثية باستخدام تقنيات الجينوم المتقدمة. ويقوم البرنامج بإنشاء قاعدة بيانات لتوثيق أول خريطة وراثية للمجتمع السعودي، وتطوير مجال الطب الشخصي، وتقليل تكلفة الرعاية الصحية، وذلك عبر تسخير أحدث التقنيات لتوفير التشخيص والعلاج والوقاية بشكل أفضل.