مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة
مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الجهة المسؤولة عن اقتراح السياسة الوطنية للطاقة الذرية والمتجددة في المملكة العربية السعودية، تأسست عام 1431هـ/2010م، وتتركز مهمتها بشكل رئيس على المساهمة في التنمية المستدامة للمملكة، باستخدام العلوم والبحوث والصناعات المرتبطة بالطاقة الذرية والمتجددة في الأغراض السلمية.
تأسيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة
أُنشئت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بموجب الأمر الملكي الصادر من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في 3 جمادى الأولى 1431هـ/17 أبريل 2010م، بهدف بناء مستقبل مستدام للسعودية من خلال إدراج مصادر الطاقة الذرية والمتجددة ضمن منظومة الطاقة الوطنية.
يعود تأسيس المدينة إلى النمو السكاني المتسارع وما يترتب عليه من طلب متزايد على الموارد الهيدروكربونية الناضبة، مما استوجب تبني مصادر بديلة ومستدامة وموثوقة لتوليد الكهرباء وإنتاج المياه المحلاة، بما يسهم في تقليل استهلاك الوقود الأحفوري، والحد من الانبعاثات الكربونية، وضمان أمن للطاقة والمياه على المدى الطويل.
كما يعزز اعتماد مزيج متوازن من مصادر الطاقة التقليدية والبديلة مكانة المملكة الريادية في سوق الطاقة العالمي، ويدعم التنمية الاقتصادية، ويخلق فرصًا نوعية لتطوير القدرات الوطنية وتوليد وظائف ذات قيمة مضافة، إلى جانب فتح آفاق استثمارية واعدة للقطاعين العام والخاص محليًا ودوليًا.
وللمدينة مجلس إدارة يرأسه وزير الطاقة، وأعضاء يمثلون وزارة الطاقة، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة الصحة، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية، ووزارة التعليم، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة التجارة، ومركز الأمن الوطني، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار.
أهداف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة
تهدف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى أن تكون مركزًا وطنيًا رائدًا في الابتكار بمجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وتطبيقات الطاقة المتجددة، وتسهم في تطوير الكفايات الوطنية لقطاع الطاقة، وتعزيز توطين التقنية، بما يدعم تنمية المحتوى المحلي ويحقق الاستدامة الوطنية.
مهام مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة
تعمل مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة على تنفيذ عدد من المهام، منها:
1. تطوير التقنيات: حصر التقنيات الواعدة في مجالات الطاقة الذرية والمتجددة وإدارة النفايات المشعة، وتمكين البحوث والدراسات، وإعداد التقارير والبحوث العلمية الدورية.
2. توطين التقنيات: تعظيم رأس المال الفكري، وتحفيز القطاع الخاص على دعم برامج البحث والابتكار، وتطوير القدرات البشرية والمحتوى المحلي، وإعداد مشاريع المواصفات القياسية ذات الصلة.
3. تطوير الكفاءات البشرية: الإسهام في تطوير الكفاءات الوطنية لقطاع الطاقة، وتقديم المنح الدراسية والبرامج التدريبية، ونشر الوعي من خلال المعارض والمؤتمرات وورش العمل.
4. تقديم الدعم والخدمات: المشاركة في إعداد الخطط الوطنية، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وإدارة النفايات المشعة.
5. الممكنات الداعمة: عقد الاتفاقيات وبناء الشراكات مع الجهات الدولية والإقليمية والجامعات ومراكز البحوث وبيوت الخبرة المتخصصة.
قطاعات مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة
تحتضن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة عددًا من القطاعات، هي:
أولا: قطاع ابتكار وتطوير التقنيات النووية: يعنى بدفع الابتكار في المجال النووي من خلال تطوير التقنيات الحديثة وتنفيذ مبادرات استراتيجية تدعم البنية التحتية للطاقة النووية وتعزز البحث والتطوير، ومن مشروعاته:
- إطلاق مشاريع تأسيسية للبحث والتطوير في الطاقة النووية.
- مشروع مركز التقنيات النووية المتضمن مفاعلًا بحثيًا متعدد الأغراض (MPR).
ثانيًا: قطاع ابتكار وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة: يهدف إلى تطوير تقنيات مجدية اقتصاديًا وقابلة للتطبيق التجاري، ودعم مزيج الطاقة الوطني، وبناء سلاسل القيمة والابتكار بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الخاص، ومن مشروعاته:
- حل المراقبة المعتمد على الذكاء الاصطناعي لأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
- دراسة تقنية واقتصادية لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.
ثالثًا: قطاع الهندسة وإدارة المشاريع النووية: يتولى إدارة مشاريع المدينة الاستراتيجية، بما في ذلك المشروع الوطني للطاقة النووية ومراكز الأبحاث وإدارة النفايات المشعة، ومن مشروعاته:
- المشروع الوطني للطاقة النووية.
- مركز إدارة النفايات المشعة.
رابعًا: قطاع بناء قدرات الطاقة: يركز على تطوير القدرات البشرية الوطنية في مختلف مجالات الطاقة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تحول الطاقة وتحقيق الاستدامة، ومن مبادراته:
- برامج تعليمية وتدريبية متكاملة للطلاب والفنيين والتقنيين والمحترفين.
- المنصة الرقمية لتنمية القدرات البشرية في قطاع الطاقة.
مركز مشكاة التفاعلي
أُنشأت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة مركز مشكاة التفاعلي بهدف تنمية اهتمام النشء بمجالات الطاقة، وتأهيلهم ليكونوا مبتكري طاقة المستقبل، ويضم المركز معروضات علمية تفاعلية ميكانيكية وإلكترونية، تسهم في تبسيط مفاهيم الطاقة الذرية والمتجددة، وتعزيز الوعي بتطبيقاتها في الحياة اليومية.
المصادر
مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
المنصة الوطنية الموحدة.
وكالة الأنباء السعودية.