سعود القحطاني
سعود بن عبدالله القحطاني، (وُلد 1398هـ/1978م)، عمل مُستشارًا في الديوان الملكي بالمرتبة المُمتازة خلال عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبمرتبة وزير خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
حياته ونشأته
وُلد سعود القحطاني في مدينة الرياض 1 رجب 1398 هــ /7 يونيو 1978م، وتلقى تعليمه في مدارس الرياض، وأتّم الثانوية في معهد العاصمة النموذجي، وجاء ضمن العشرة الأوائل على منطقة الرياض، ثم التحق بجامعة الملك سعود فنال شهادة البكالوريوس في القانون، والتحق بعدها بدورة تأهيل الضباط الجامعيين في القوات الجوية الملكية السعودية، وتخرّج بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ثم تدرّج في الرتب العسكرية في كلية الملك فيصل الجوية، إذ كانت آخر رتبة مُستحقة له رائد، كما كُلف بالعمل مديرًا لشؤون الأفراد، ثم تولى إدارة شؤون الضباط في الكلية نفسها، كما عمل محاضرًا قانونيًا فيها؛ ثم انتقل إلى ديوان ولي العهد. حصل على شهادة الماجستير في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
مسيرته المهنية
بدأ سعود القحطاني مسيرته القيادية حين تولى إدارة الدائرة الإعلامية بمكتب ولي العهد خلال الفترة من عام 2003م إلى 2005م، ثم تدرج في المناصب في الديوان الملكي؛ إذ عمل نائبًا لمدير عام مركز الرصد الإعلامي عام 2005م، ثم مُديرًا عامًا لمركز الرصد والتحليل الإعلامي عام 2008م، وصولًا إلى منصب المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية في الديوان الملكي.
كما عمل مُستشارًا في الديوان الملكي، وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عُيّن مُستشارًا بالمرتبة المُمتازة عام 2012م، فيما عُيّن مستشارًا بمرتبة وزير في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بدءًا من ديسمبر 2015م حتى أكتوبر 2018م، وقاد خلال فترة عمله بالديوان حزمة من المُبادرات الوطنية الاستراتيجية التي أسهمت في تطوير المنظومتين الإدارية والإعلامية.
وشغل سعود القحطاني قبل ذلك وتحديدًا عام 2017م منصب المشرف العام على اللجنة العليا للاتحادات الرياضية القتالية، وحصل على عديد من الدورات التدريبية المتقدمة في مختلف المجالات القيادية والفنية.
وتعددت مهامه ومناصبه، إذ كان عضوًا في مجلس إدارة عدد من الجهات والمؤسسات، منها: مؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، ودارة الملك عبدالعزيز، ومدارس مسك، كما اهتم بدعم توطين قطاع التكنولوجيا في المملكة وتمكين الكوادر الوطنية، كما ترأس عددًا من الجهات المتخصصة، منها: الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، ومركز التميز لأمن المعلومات، ومركز القيادة والسيطرة للدراسات المتقدمة.
كما أسس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وأسهم في تأسيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وحظي بعضوية مجلس إدارتها، وشغل منصب أول رئيس للجنة التنفيذية فيها بعد التأسيس، إذ قاد مرحلة الانطلاق والتحول التقني الرامية لتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للبيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب نشاطه الإعلامي كاتبًا سياسيًا واجتماعيًا في عدد من الصحف السعودية، منها صحيفة الشرق الأوسط، وصحيفة الرياض، وكان من أكثر الشخصيات تأثيرًا ونشاطًا على منصات التواصل الاجتماعي، ولديه إنتاج شعري وقصائد وطنية.