متحف مسك للتراث "آسان"


مقالة
1 د
24/06/2026
متحف مسك للتراث
 تخيلية لمتحف مسك للتراث "آسان" في الدرعية. (المركز الإعلامي لمسك)

متحف مسك للتراث "آسان"، متحف يحتفي بالتراث السعودي، يعرض قطعًا ومقتنيات تراثية في معارض تفاعلية، وهو مبادرة غير ربحية، للحفاظ على التراث، أعلنت حرم ولي العهد الأميرة سارة بنت مشهور بن عبدالعزيز، إطلاق برامجه في 18 شعبان 1446هـ / 17 فبراير 2025م، والمتحف تابع لمؤسسة محمد بن سلمان "مسك".

أهدافه

يهدف متحف مسك للتراث "آسان"، إلى إتاحة الفرصة لزواره لخوض تجارب من خلال أخذهم في رحلة عبر الزمن، في خطوة لتعزيز التواصل بين الأجيال، وتمكين جميع فئات المجتمع من استكشاف عراقته، والمشاركة في إثراء المشهد الثقافي والحضاري للسعودية، والحفاظ على الهوية الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويسهم المتحف ببرامجه وفعالياته، في تعزيز الاستدامة الثقافية في السعودية؛ ليُمثل مرجعًا ثقافيًّا وصرحًا يحتفي بعراقة التراث السعودي المادي وغير المادي.

تصميمه

أعدت تصاميم متحف مسك للتراث "آسان" شركة زها حديد، التي استوحتها من الطابع العمراني النجدي، لإبراز الهوية التراثية والمعمارية السعودية. وتبلغ مساحة المتحف 40 ألف م2. وبدأ بناء المتحف في 20 ذي القعدة 1446هـ / 18 مايو 2025م، في محافظة الدرعية شمال غربي الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية.

محتوياته

يحتوي متحف مسك للتراث "آسان" على آلاف القطع والمقتنيات التراثية موزعة على عدة أجنحة، تشمل صالات فنية ومعارض دائمة وساحات فنون، كما يضم مجلسًا لتبادل الآراء والأفكار وتنظيم ورش العمل والحوار، إضافةً إلى مساحات مخصصة لتعزيز النمو المهني والمعرفي في مجال حفظ التراث، وترميم وصيانة القطع والمقتنيات الأثرية والتراثية من خلال مختبر الترميم. ويقدم المتحف مجموعة من البرامج والأنشطة التعليمية الهادفة إلى توثيق التراث، إضافةً إلى تجارب تفاعلية مستوحاة من التراث السعودي، مثل: رسم نقوش الحناء، وتصميم العطور، والحرف اليدوية التقليدية، والاستماع لسرد القصص التراثية، كما يضم مختبرًا مختصًا في ترميم وصيانة المقتنيات التراثية والتحف الفنية والأثرية.

المصادر


وكالة الأنباء السعودية.

متحف مسك للتراث.

رؤية السعودية 2030.

الاختبارات ذات الصلة