مبادرة السعودية وجهة المسلمين
مبادرة السعودية وجهة المسلمين، مبادرة حكومية تتيح للمعتمرين والزوار القادمين إلى المملكة العربية السعودية، التنقل في مختلف مناطقها، عبر رحلات سياحية تسير وفق برامج ومسارات معتمدة، لإثراء التجربة الروحية والسياحية، أطلقتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني (وزارة السياحة حاليًّا) في 26 شوال 1438هـ/20 يوليو2017م، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وهي تُتيح إصدار تأشيرة خاصة للرحلات باسم "تأشيرة رحلات ما بعد العمرة".
وتعد مبادرة السعودية وجهة المسلمين إحدى مبادرات الهيئة العامة للسياحة في برنامج التحول الوطني 2020، وهي واحدة من 23 مبادرة في القطاع السياحي.
أهميتها
تعمل مبادرة السعودية وجهة المسلمين على تمكين المعتمرين والزوار من التعرف والاطلاع على المملكة، وما تتميز به أرضها من مقومات سياحية مميزة، إلى جانب قيمتها الإسلامية، وتراثها الأصيل وضيافتها التقليدية، كما تهدف إلى تحقيق رؤية السعودية، بمضاعفة أعداد المعتمرين والحجاج الوافدين بحلول عام 2030م، وإبراز النمو والنهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، والتأكيد على دورها في خدمة الإسلام، وتعزيز موقعها السياحي التنافسي بين الدول الإسلامية، وتحفيز الفرص الاستثمارية في القطاع، والارتقاء بفرص التبادل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
أهدافها
تهدف مبادرة السعودية وجهة المسلمين إلى تمكين المعتمرين من الالتحاق برحلات سياحية لمناطق ومدن المملكة المختلفة، وتمكين الوجهات السياحية من استقبال المعتمرين وتوفير تجربة سياحية مميزة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمجتمع في تقديم خدمات سياحية للمعتمرين، وتحفيز الطلب على رحلات ما بعد العمرة من خلال تعريف المعتمرين ببرامج الرحلات المتوفرة وكيفية الحصول عليها وأسعارها وتحفيزهم على الاستفادة منها.
خطتها
تتضمن خطة مبادرة السعودية وجهة المسلمين إنشاء وتطوير مدن جديدة للمعتمرين تقدم خدمات متكاملة من مناطق تنزه، ومراكز معارض ومؤتمرات، وتسوق، واستشفاء، إلى جانب تحفيز الخدمات الطبية والاستشفائية المقدمة، وتطوير الكوادر البشرية المؤهلة لتقديم الخدمات من الجامعات والمعاهد المتخصصة، والمشاركة في تطوير وضبط مقدمي وسائل النقل وتطوير شركات الحج والعمرة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات الدولية والموانئ بجدة، وينبع، وميناء الملك عبدالله، وتطوير خدماتها العامة، بما في ذلك خدمات الجوازات والبنى التحتية.
وتتبنى المبادرة مشاريع تطوير مدينة عكاظ بخدمات متكاملة، إلى جانب تطوير وتأهيل مواقع التاريخ الإسلامي، وإعادة الهوية الثقافية والتراثية لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وتطوير المتاحف ومواقع التراث العالمي، وتنمية سياحة المؤتمرات والمعارض، وإنشاء مراكز للمعارض في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وجدة، والطائف، وتطوير مسارات سياحية تتكامل مع برامج الحج والعمرة، فضلًا عن تطوير الأنشطة والفعاليات السياحية والترفيهية، وتطوير قطاع الإيواء السياحي وزيادة طاقته الاستيعابية، وتطوير نظام التأشيرات لاستيعاب أكبر عددٍ ممكنٍ من الزوار، والإسهام في تطوير وتنظيم أنظمة النقل العام ورفع كفاءة شبكة الطرق.
لجانها
شكلت وزارة السياحة عددًا من اللجان الفرعية التابعة للجنة الإشراف لتنفيذ مبادرة "السعودية وجهة المسلمين"، هي:
- لجنة المسارات السياحية، لتحديد المسارات السياحية ومتطلباتها الإنشائية والتشغيلية، وتقدير الاحتياجات اللازمة لتأسيس مقرات دائمة لإدارة الأماكن المختارة، واستقطاب الكوادر البشرية لإدارة هذه المواقع، ووضع خطة للأنشطة والفعاليات السياحية والثقافية والاجتماعية المناسبة، والتنسيق مع الشركاء المنفذين لهذه الأنشطة من القطاعين الحكومي والخاص.
- لجنة الدراسات والاستراتيجية، لمتابعة تنفيذ الدراسات التي تعتمدها لجنة الإشراف، ورفع نتائج الدراسات والتوصيات لإقرارها، وجمع البيانات والمؤشرات الداعمة للمبادرة، وتدقيق وتحديث الخطط الاستراتيجية والتقارير الدورية.
- اللجنة الفنية، لتأهيل المواقع التاريخية، والثقافية، والأثرية، ومسارات المبادرة والتأكد من جاهزيتها الهندسية والفنية، وتزويد لجنة الإشراف بالتكاليف الخاصة لتهيئة هذه المواقع، وتحديد القوى العاملة والكوادر البشرية التي تفي بمتطلبات التهيئة، ووضع الميزانيات الخاصة للقيام بالأعمال الإنشائية والتشغيلية لهذه المواقع، ورفع التقارير الفنية اللازمة للجنة الاستشارية.