جمعية الأدب المهنية
جمعية الأدب المهنية، كيان وطني غير ربحي في المملكة العربية السعودية، أُسست ضمن استراتيجية وزارة الثقافة، صدرت موافقة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تأسيسها في 21 صفر 1443هـ/28 سبتمبر 2021م. وترعى الجمعية مصالح الأدباء والمثقفين السعوديين، وتسعى إلى إيجاد روابط مهنية للمثقفين، وتعزيز قطاع الأدب والثقافة، مقرها العاصمة الرياض، ولها فروع في بقية مناطق السعودية.
أهدافها
تهدف جمعية الأدب المهنية إلى توفير الممكنات المناسبة لمساعدة الأدباء والمثقفين ودفعهم للتطور، وزيادة مستوى الوعي العام بأهمية القطاع الثقافي وقيمته، كما تهدف إلى اكتشاف المواهب الأدبية وتنميتها، وتنظيم فعاليات تعزز الهوية الوطنية وتحفظ الموروث الثقافي، وتسعى إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الأدب بوصفه أحد عناصر الثقافة السعودية. وتتمثل رسالة الجمعية في تطوير قطاع الأدب السعودي محليًّا وعربيًّا وعالميًّا.
وتشمل الأهداف الاستراتيجية لجمعية الأدب المهنية: التأثير على التشريعات والسياسات المتعلقة بالقطاع الأدبي، وتعزيز شبكات تواصل الأدباء، وتهيئة البيئة المناسبة للنشاط الأدبي، إلى جانب الارتقاء بالفعاليات بمختلف أنواعها لزيادة الوعي العام، وتقدير المواهب ومنحها الجوائز وإحاطتها بالدعم المطلوب، والانضمام إلى الجمعيات الدولية، وتوسيع قاعدة العضوية للجمعية مع مراعاة معايير الاستحقاق لها، وتطوير قواعد الممارسة والسلوك في قطاع الأدب.
خطتها التنفيذية
من مشاريع الخطة التنفيذية لجمعية الأدب المهنية: دراسة التشريعات في القطاع الأدبي، وإنشاء قاعدة البيانات وتصنيف المهنيين ومناقشة الرخصة المهنية في القطاع، ومؤتمر الأدباء الدولي، وانضمام جمعية الأدب إلى المنظمات الدولية، ومنصة "مشروع أديب"، والورش التدريبية والندوات الأدبية المتخصصة، والكتابة التفاعلية المشتركة، وملتقى آفاق الأدب الشعبي، وليالٍ أدبية، وملتقى الرواية والسينما، وفضاءات نقدية، والمنح البحثية والأدبية، وجائزة جمعية الأدب، وكتاب المبدع السعودي باللغات الخمس، إضافةً إلى عقد لقاءات تجمع المهنيين في القطاع لتعزيز التبادل المعرفي والثقافي، إضافةً إلى تحويل الرواية السعودية إلى سيناريو سينمائي، ومشروع أديب: رحلة نحو النشر والاحتراف.
أنشطتها
تنفذ جمعية الأدب المهنية عدة أنشطة، منها: عقد الشراكات لرعاية ودعم الأنشطة التي تنفذها، وتعمل على تطوير إمكانات كوادرها وتزويدهم بالخبرة، التي تساعدهم على القيام بالمهام، وتنمية القدرات البشرية للأدباء والكتاب والمهتمين وتطويرها وتمكينها، عبر التدريب، وتطوير مواهبهم، من خلال إطلاق المبادرات، وتقديم الدورات التدريبية، وورش العمل.
وأطلقت جمعية الأدب المهنية عام 1446هـ/2025م، برنامج فضاءات نقدية، بمشاركة نقاد استكتبتهم الجمعية وقدموا أوراقًا نقدية لموضوعات مختلفة في عدد من الأعمال الأدبية، بهدف إثراء المشهد النقدي، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب النقدية المتنوعة في السعودية.
استراتيجيتها
تشمل محاور استراتيجية جمعية الأدب المهنية: الارتقاء بالمهنيين بتوفير المُمكِّنات المناسبة لمساعدة المهنيين للارتقاء بمساراتهم المهنية بتطوير مهاراتهم، والاحتفاء بالمواهب داخل القطاع، وتسهيل الوصول إلى فرص العمل، إضافةً إلى الارتقاء بقطاع الأدب بتعزيز أفضل الممارسات للقطاع من خلال تحديد أفضل المعايير، والإسهام في زيادة قاعدة العضوية للجمعية، والقيادة الفكرية بالبحوث والمنشورات والعمل على تطوير شبكة علاقات دولية للقطاع، ورفع مستوى الوعي والتواصل عبر زيادة الوعي العام بأهمية القطاع الثقافي وقيمته، وتمكين المِهَنِيِّين من التأثير إيجابًا في حياة الناس، وكذلك التأثير في التشريعات وضمان مصلحة قطاع الأدب بتأييد ومساندة السياسات والتشريعات التي تحقق مصلحة القطاع، وتدعم المهنيين المنتمين إليه.
جائزتها
أسست جمعية الأدب المهنية عام 1446هـ/2025م، جائزة سنوية لدعم المنجزات الأدبية والنقدية في السعودية، وللرواد وأصحاب الإنجاز. وتهتم الجائزة بتكريم الأعمال البارزة في الشعر والسرد والنقد الأدبي، والاحتفاء بالشخصيات ذات الأثر الثقافي والإنجاز النوعي في الحقول الأدبية. وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 250 ألف ريال، وتتكون من فرعين، هما "الإنجاز"، المخصص لرائد من رواد الأدب السعوديين الأحياء في أي فنّ من فنونه؛ إبداعًا أو تنظيرًا على مجمل أعماله ودوره في دعم الساحة الثقافية ومشاركاته في تطوير فنّ من فنون الأدب في الساحة الأدبية في السعودية، وقيمتها 100 ألف ريال.
أما الفرع الثاني لجائزة جمعية الأدب المهنية فهو "المؤلفات المتميزة" التي تمنح لثلاثة مؤلفات أدبية سعودية متميزة، صادرة في العامين السابقين لعام الجائزة، أحدها دراسة أدبية أو نقدية، والثاني رواية أو مجموعة قصصية، والثالث ديوان شعري. وتبلغ قيمة هذا الفرع 150 ألف ريال، مقسمة بالتساوي على الفروع الثلاثة: الدراسات الأدبية والنقدية، والسرد، والشعر.