جائزة إثراء للفنون
جائزة إثراء للفنون، جائزة فنية سعودية، أطلقها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، عام 1438هـ/2017م، وتمنح كل عامين، تهدف إلى تحفيز ودعم الفن على مستوى المملكة العربية السعودية، والعالم العربي، وهي من المنح لتطوير الفن، ومقصورة على الفنانين المعاصرين السعوديين والعرب أو ممن يقيمون في العالم العربي.
بدايتها
أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، جائزة إثراء للفنون عام 1438هـ/2017م، لتعزيز التواصل بين الثقافات، واقتصرت الجائزة في بدايتها على الفنانين السعوديين، والفنانين المقيمين في السعودية، ثم توسعت فكرة المركز على النطاق الجغرافي، وفتحت الجائزة أبوابها للفنانين على مستوى الوطن العربي، ابتداءً من نسخة عام 1442هـ/2021م.
أهدافها
تهدف جائزة إثراء للفنون إلى وضع الفن المعاصر تحت دائرة الأضواء، ووضع علامة وأثر في الحركة الفنية على مستوى السعودية، وتهدف الجائزة إلى تنمية صناعة الفن في السعودية، والمنطقة عامة، وتقديم الدعم للمواهب الناهضة المبدعة في مجال الفنون المعاصرة، كما تهدف الجائزة إلى أن تكون منصة انطلاق الفنانين الموهوبين في الدول العربية، وذلك بإنتاج محتوى أصيل يساعد الفنانين العرب على إبراز عملهم الفني على المنصات العالمية.
شروطها
تتيح جائزة إثراء للفنون لكل فنان عربي معاصر فرصة الترشح والمنافسة، ويمكن التقديم للفنان وللمجموعات الفنية العربية، ويسمح للفنان غير العربي التقديم بشرط أن يكون قد عاش بإحدى الدول العربية لمدة لا تقل عن عشر سنوات، كما يسمح للفنان العربي التقديم والترشح، ولا يسمح للفنان التقديم إذا كان عمره دون الثامنة عشرة، وتتيح الجائزة للفنانين المعاصرين من كل الدول العربية التقديم.
معاييرها
حددت جائزة إثراء للفنون عدة معايير، منها أن يكون الفنان المشارك من إحدى الدول العربية الـ 22، أو من المقيمين فيها، ويجب أن يعكس العمل الفني المقترح بحثًا متعمقًا، وحسًا بالتجربة، ونهجًا عمليًا مُطورًا على مدار سنوات عدة، كما يجب أن يُظهر الفنان المتأهل ممارسة فنية متماسكة ومستدامة لمدة لا تقل عن ثماني سنوات، ويمكن أن يكون العمل الفني المقترح عملاً جديدًا وأصليًا، أو مُقتبسًا من عمل فني مُسبق، وبما أن العمل الفني قد يُدرج ضمن مجموعة مؤسسية؛ فيجب أن يُراعي متطلبات الصيانة والحفظ طويلة الأمد، ويجب ألا يكون العمل الفني المقترح قد عُرض سابقًا على أي منصة فنية رئيسية في المنطقة (بما في ذلك المهرجانات الفنية، والبيناليات، والمتاحف)، وألا يكون قد حصل على منحة كبيرة من السعودية، ويجب أن يكون العمل المقترح قابلًا للإنتاج ضمن الإطار الزمني والميزانية المحددين، ويجب ألا تتجاوز الميزانيات المقدمة 15 ألف دولار أمريكي، شاملةً تكاليف تغليف وشحن الأعمال الفنية من وإلى "إثراء".
جوائزها
كانت جائزة إثراء للفنون تمنح للفنانين المعاصرين من السعوديين، أو المقيمين في السعودية، ثم توسع نطاق الجائزة جغرافيًا في النسخة الخامسة ليشمل كل الفنانين المعاصرين على مستوى الوطن العربي، وخُصصت جائزة للعمل الفائز تبلغ 375 ألف ريال سعودي للفائز النهائي، ويُضاف العمل الفني إلى مجموعة إثراء الدائمة، كما يحصل الفائز على تمويل يصل إلى 400 ألف دولار لإنجاز مشروعه الفني. وبدءًا من نسخة 1447هـ/2026م، شهدت جائزة إثراء للفنون توسعًا؛ إذ رشحت لجنة التحكيم خمسة فنانين ليحصلوا على منح مالية، لإنتاج وعرض أعمالهم ضمن معرض يقام في مركز "إثراء". وتخضع الأعمال المتنافسة إلى تحكيم من لجنة تضم خبراء على مستوى دولي وإقليمي، لتقييم العمل الفني.
الفائزون بالجائزة
فاز بجائزة إثراء للفنون في نسخة عام 1439هـ/2018م، الفنان السعودي أيمن زيداني، بعمله "ميم"، الذي عُرض في "آرت دبي"، وفازت الفنانة السعودية دانية الصالح في نسخة عام 1440هـ/2019م، بعملها "صوتم"، في معرض "آرت دبي" 2019م، وعُرض عملها في معرض الذكاء الصناعي وحوار الثقافات في متحف الإرميتاج في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وحصل على جائزة نسخة عام 1441هـ/2020م، الفنان السعودي فهد بن نايف، بعمله "رخم"، وفازت الفنانة نادية الكعبي-لينك، (تونسية – أوكرانية، تقيم في برلين)، بنسخة عام 1442هـ/2021م، عن عملها "أحفورة حديثة"، الذي عُرض في بينالي الدرعية، وفاز الفنان عادل عابدين (عراقي - فنلندي مقيم في هلسنكي)، بنسخة 1444هـ/2023م، عن عمله الفني "عن"،وفي نسخة 1445هـ/2024م، فاز الفنان السعودي عبيد الصافي، عن عمله "نخيل في عناق أبدي"، الذي عُرض في واحة العلا.