مساعد بن عبدالرحمن آل سعود
الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود، (1337هـ/ 1918م - 1407هـ/1986م)، أحد أبناء الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود، آخر حكام الدولة السعودية الثانية، تولى عددًا من المناصب في المملكة العربية السعودية، منها رئاسة ديوان المظالم، ووزارة الداخلية، ووزارة المالية والاقتصاد الوطني، كما عُيّن مستشارًا للملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود وعضوًا في مجلس الوزراء، عُرف باهتمامه بالعلم.
حياته
ولد الأمير مساعد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود في قصر الحكم بمدينة الرياض عام 1337هـ/1918م، وهو ابن الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من زوجته الأميرة عمشاء بنت فراج العجران، ويأتي قبل الأخير في ترتيب أبنائه. تلقّى تعليمه في مدينة الرياض، ودرس في كتّاب محمد بن مرحوم المعروف بـ"المصيبيح"، ثم انتقل إلى حلقات تدريس العلوم الشرعية والعربية، وتتلمذ على عدد من العلماء، منهم سعد بن عتيق، وحمد بن فارس، ومحمد بن عبداللطيف، وابن سمحان. اهتم بالعلم والكتب، وفتح مكتبته المنزلية عام 1363هـ/1944م لتصبح أول مكتبة عامة في مدينة الرياض. وبعد وفاته أُهديت مكتبته إلى مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
مناصبه
تولى الأمير مساعد بن عبدالرحمن عددًا من المناصب والمسؤوليات الحكومية، إذ عُيّن مستشارًا للملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود وعضوًا في مجلس الوزراء عام 1377هـ/1957م، وتولى رئاسة ديوان المظالم عام 1374هـ/1954م، كما تولى مراقبة حسابات الدولة قبل صدور نظام ديوان المراقبة العامة عام 1376هـ/1957م، وعمل وزيرًا للداخلية عام 1380هـ/1960م، ثم تولى وزارة المالية والاقتصاد الوطني عام 1381هـ/1962م.
كيانات باسمه
أطلق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود على الجامعة السعودية الإلكترونية في 7 ربيع الآخر 1448هـ/18 سبتمبر 2026 لتكون (جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن)، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لما قدمه من جهود وأعمال؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.
وفاته
توفي الأمير مساعد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود في مدينة الرياض في 8 ربيع الآخر 1407هـ/ 9 ديسمبر 1986م.