مدينة عرعر
مدينة عرعر، إحدى مدن منطقة الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية، وهي مقر إمارة المنطقة، وثانية أكبر المحافظات على مستوى المساحة، والأولى على مستوى عدد السكان في منطقة الحدود الشمالية، يعيش فيها 54.3% من سكان المنطقة، ويقدر عددهم بـ202,719 نسمة، حسب تعداد السعودية 2022.
موقعها
تقع محافظة عرعر أقصى شمالي المملكة، وتحدها من الشمال الحدود السعودية مع العراق، ومنطقة الجوف جنوبًا، وتحدها من الشرق محافظة العويقيلة، ومن الغرب محافظة طريف.
تُعدُّ عرعر، ممثلةً في منفذ جديدة عرعر البري، البوابة الرئيسة للحجاج القادمين من العراق وممر التبادل التجاري بين البلدين، جعلها موقعها الاستراتيجي بين شبه الجزيرة العربية ودول الشام، محطة عبور تاريخية على الطرق القديمة للحج والتجارة، ونقطة اتصال حاليًّا بين دول الخليج العربي ودول: الأردن وسوريا ولبنان.
تاريخها
تاريخيًّا تُعدُّ عرعر محطة قديمة لخط أنابيب النفط (التابلاين)، الممتد من شرق حفر الباطن إلى جنوب صيدا في لبنان، عرفت في خمسينيات القرن العشرين باسم محطة عرعر للنفط، وأُسست على أنها منطقة أعمال مخصصة لإسكان العاملين في خط الأنابيب، فنمت سكانيًّا وعمرانيًّا لتصبح اليوم عرعر العاصمة الإدارية لمنطقة الحدود الشمالية، وتسجل معدل نمو سكاني يصل إلى 1.7% سنويًا.
مزاياها
تغطي الصحاري 50% من مساحة عرعر، وتشتهر بأشجار العرعر والأراضي الخصبة المؤهلة للرعي، ويمر في أراضيها ثلاثة من أكبر الأودية في المملكة، هي: وادي عرعر ووادي بدنة ووادي العويصي، يستخرج من ضفافها الدولوميت والحجر الجيري الصخري؛ أهم الموارد البيئية في منطقة الحدود الشمالية.
خدماتها
لعرعر مطار إقليمي يحمل اسمها، وهو المطار الرئيس لمنطقة الحدود الشمالية، يقع على بعد 17 كم جنوب شرقي مركز المدينة، وإلى الجنوب من المطار يقع المقر الرئيس لجامعة الحدود الشمالية، التي تتوزع فروعها في محافظات المنطقة.