محافظة الغاط
محافظة الغاط، إحدى محافظات منطقة الرياض وسط المملكة العربية السعودية من الفئة (أ)، تقع شمال غربي مدينة الرياض، وتبلغ مساحتها 5500 كم2، ويبلغ عدد سكانها نحو 10,799 نسمة وفق تعداد السعودية 2022.
تسميتها
بحسب الروايات التاريخية، سُميت محافظة الغاط بهذا الاسم نسبة إلى لغط السيل وهو ضجيجه واحتدامه، لأن واديه محناب بين جبال شواهق، فإذا جادها الغيث اندفع سيلها محتدمًا مزمجرًا لاغطًا، وعُرف الغاط قديمًا بـ(لغاط) بلام مضمومة وغين مفتوحة فألف وطاء، ويُعرف الآن بـ(الغاط) محلى بالألف واللام مفتوح الغين بعدها ألف فطاء.
مراكزها
يتبع محافظة الغاط ثلاثة مراكز إدارية، واحد منها من فئة "ا"، واثنان من فئة "ب"، وهي:
| المركز | الفئة |
| مركز مليح | أ |
| مركز أبا الصلابيخ | ب |
| مركز العبدلية | ب |
تضاريسها
تبعد محافظة الغاط عن مدينة الرياض نحو 240 كم، وتحدها محافظة الزلفي من الشمال، ومن الجنوب محافظتا المجمعة وشقراء، ومن الشرق محافظة المجمعة، ومن الغرب منطقة القصيم.
تتعدد تضاريس محافظة الغاط، إذ تشمل مناطق جبلية منها جبال طويق، وسهول منها سهل الحمادة، وصحراء كما في صحراء النفود. ومناخها معتدل أغلب فترات السنة، ممطر شتاءً وحار وجاف صيفًا.
خدماتها
يُعدُّ مطار الملك خالد بالرياض أقرب المطارات إلى محافظة الغاط، ويبعد عنها نحو 230 كم، ويعبر الطريق الرئيس 65 أراضي المحافظة، ويُعدُّ مركز النقل البري الرئيس في المحافظة، ووسيلة الوصول من الغاط وإليها.
خصائصها
تضم محافظة الغاط عديدًا من المواقع التاريخية والسياحية، ومنها القلتة وحليفة والديرة والمرقب وخشم العرنية، ومن معالمها القرية التراثية التي تضم معالم سياحية كالسوق الشعبي.
وفي المحافظة متحف الغاط الذي يُعدُّ أحد المواقع البارزة في البلدة التراثية، إذ كان مقرًا لإمارة الغاط قديمًا، وقدّمه ملّاكه "أبناء ناصر بن سعد السديري" إلى هيئة السياحة لتأهيله كمتحف لمحافظة الغاط، ويتكون من جزأين، أحدهما قديم، والآخر أنشئ عام 1386هـ/1966م، ويصوّر المتحف الحياة الاجتماعية وتاريخ المحافظة عبر جميع العصور، وتراثها الشعبي، ومساهمة سكانها ورجالها في بناء الدولة السعودية، ويحتوي على مقتنيات ومخطوطات وخرائط تتوزع على قاعات تضم القطع الأثرية والتراثية.
ومن معالم محافظة الغاط، مكتبة الرحمانية التي أنشأها أبناء عبدالرحمن السديري عام 1424هـ/2003م، وتقع وسط بستان العرنية، ويعتمد تصميمها طابع البيئة الريفية المحيطة بها في الغاط؛ فظهرت بطابع نجدي، تتجلى فيه المباني الطينية والأقواس النجدية. ويمتد مشروع متنزه الغاط الوطني على مساحة 25 كم2، ببيئته الجبلية وأوديته، المزدانة بنحو 30 ألف شجرة طلح وسدر.
آثارها
في عام 1432هـ/2011م، عثرت الهيئة العامة للسياحة والآثار (وزارة السياحة حاليًا)، على عديد من القطع الأثرية في محافظة الغاط تعود إلى العصر الحجري، تعكس النشاط الذي مارسه الإنسان في تلك المنطقة في عصور ما قبل التاريخ، وعثر في شمال شرقي الغاط على الضفة الغربية لوادي مرخ على هضبة صخرية ترتفع عن سطح الأرض، وفي أعلاها مجموعة متناثرة من النقوش الثمودية والرسوم الصخرية، تُمثّل أشكالًا حيوانية مثل الخيول والجمال والوعول وطيور النعام، إضافة إلى أشكال آدمية وأخرى هندسية نُفذت جميعها بطريقة الحز.
وكشف المسح الأثري عن هضبة أخرى تقع ما بين أم شداد ووادي مرخ شرقي طريق المجمعة - الغاط القديم، وتوجد عليها رسوم صخرية أحدها يشبه قرص الشمس نُفذت بطريقة الحز، وتدل تلك الآثار على أنها تعود لفترة العصر الحجري القديم الأوسط (الموستيري) منذ 80 ألف سنة مضت، وكانت الأدوات الحجرية تستخدم كأدوات قطع وكشط ونحوها.
كما اكتشفت مقابر ركامية حجرية دائرية، تتضح في بعضها الأعمدة المنصوبة ودوائر حجرية كانت لسكنى الإنسان، وبعضها استخدم حظائر للحيوانات، إلى جانب بئر منحوتة في الصخر بشكل دائري.
جوائزها
فازت محافظة الغاط في عام 1432هـ/2011م، بجائزة أفضل مشروع تأهيل بلدة تراثية من منظمة السياحة العالمية التي تمنحها المنظمة للشخصيات والمشروعات السياحية المتميزة عالميًا، ومنحت المنظمة الجائزة لمشروع تأهيل البلدة التراثية في الغاط ممثلًا في الجمعية التعاونية بالغاط، التي تعمل على مشروع تأهيل البلدة التراثية تحت إشراف وزارة السياحة.
المصادر
الهيئة العامة للإحصاء.
وكالة الأنباء السعودية.
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
إدارة التعليم بمحافظة الغاط.