محافظة ضرما
محافظة ضرما أو ضرماء، إحدى محافظات منطقة الرياض، بالمملكة العربية السعودية، تقع بين خطي عرض 26 43 24 شمالاً وخطي طول 50 03 46 ْ شرقًا، وتبعد 60 كم إلى الغرب من مدينة الرياض، وتبلغ مساحتها 2060 كم2، ويحدها من الغرب الوشم، ومن الشرق ديراب وطويق، ومن الجنوب المزاحمية، وتمتد على مسافة تقدر بأكثر من 100 كم بين الحائر ومرات.
مراكزها
يتبع محافظة ضرما سبعة مراكز إدارية، ثلاثة منها من فئة "أ"، وأربعة من فئة "ب"، هي:
| المركز | الفئة |
| مركز قصور آل مقبل | أ |
| مركز جو | أ |
| مركز الغزيز | ب |
| مركز السيباني | أ |
| مركز الجافورة | ب |
| مركز البدائع | ب |
| مركز العليا | ب |
تاريخها
لمحافظة ضرما تاريخ حافل بالأحداث البارزة في مسيرة بناء المملكة العربية السعودية، إذ انطلق منها مؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله، كما شارك أبناء ضرما في توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وتعد البلدة الثانية في منطقة العارض في نجد، وخط الدفاع الأول والحصين للدرعية في مراحل تأسيس البلاد.
يأخذ امتداد محافظة ضرما الشكل الطولي، محاذية لمرتفعات طويق التي تحدها من الشمال والشمال الشرقي، وكذلك من جهتي الشرق والجنوب الشرقي، ذلك المعلم الطبيعي الذي تغنى الشعراء العرب قديمًا بقممه المتمثلة في المسلات والأعمدة والأنوف (الخشوم) ومنهم عمرو بن كلثوم، كما وردت في أشعار الأعشى وجرير ويحيى بن طالب الحنفي وياقوت الحموي.
خدماتها
ركزت إمارة منطقة الرياض على توفير الخدمات المتعلقة بالتعليم والصحة والإسكان والكهرباء والمياه والبيئة والزراعة، بمحافظة ضرما، بوصفها من ضواحي مدينة الرياض، ورافدًا مهمًّا من روافد تخفيف الأعباء عن مدينة الرياض.
زراعتها
تتمتع محافظة ضرما بأراضيها الخصبة ومياهها الجوفية الوفيرة، وكثرة نخيلها، وتعدد فواكهها وحبوبها، حتى اقترن اسمها بالحب الجيد من القمح؛ إذ تشتهر بزراعة القمح والشعير والتمور والخضراوات والفواكه، وتعتمد في غالب زراعتها حاليا على طرق الزراعة الحديثة، وتغذي الأسواق الرئيسة في منطقة الرياض.
معالمها
تحتضن محافظة ضرما مواقع تاريخية، منها قصر الإمام تركي بن عبدالله المسمى بـ"الفرغ"، وهو قصر طيني يقدر عمره بأكثر من 300 عام، وقصر بحواميه وأسواره، الذي ظل شامخًا على امتداد أكثر من 200 عام، كما يوجد بجنوب مدخل ضرما قرية "قرقرى" القديمة وسوقها الأثري الذي يعود إلى العصر العباسي في القرن الثالث الهجري، إضافةً إلى آبار الغزيز الأثرية.