محافظة الوجه
محافظة الوجه، إحدى محافظات منطقة تبوك الواقعة على ساحل البحر الأحمر غربي المملكة العربية السعودية،وهي مستوطنة قديمة، ووجهة استثمارية عالمية حاليًّا، وثالث أكبر المدن في عدد السكان بمنطقة تبوك، يقدر عدد سكانها بنحو 49948 نسمةً، حسب تعداد السعودية 2022م.
مراكزها
حسب مستوى الخدمات المدنية في المحافظة؛ تصنف الوجه على أنها محافظة من فئة "أ"، يتبع لها إداريًّا 14 مركزًا، ستة منها من فئة "أ"، وثمانية من فئة "ب"، هي:
| المركز | الفئة |
| مركز المنجور | أ |
| مركز أبو القزاز | أ |
| مركز بداء | أ |
| مركز خرباء | ب |
| مركز النابع | أ |
| مركز الكر | أ |
| مركز عنتر | ب |
| مركز الخرار | ب |
| مركز السديد | ب |
| مركز الرس | ب |
| مركز أبو راكة | أ |
| مركز الفارعة | ب |
| مركز النشيفة (الارتباط بمركز أبو راكة) | ب |
| مركز الجو (الارتباط بمركز أبو راكة) | ب |
موقعها
تقع محافظة الوجه في الجزء الغربي من منطقة تبوك، وتحدها من الشمال محافظة ضباء، ومن الجنوب محافظة أملج، ومن الشرق منطقة المدينة المنورة، وتطل غربًا على البحر الأحمر.
سياحتها
تُعد محافظة الوجه وجهةً سياحيةً مستقبلية، مدرجة ضمن خطط التطوير في رؤية السعودية 2030،وترتفع 200م عن مستوى سطح البحر، وتجمع في جغرافيّتها بين الرُّبى والساحل والمناظر الطبيعية المتنوعة، وتشرف على واحد من أكثر مواقع الشعاب المرجانية كثافةً في البحر الأحمر، ويجاورها على البحر الأحمر واحد من المشاريع العالمية السياحية في السعودية، وهو مشروع البحر الأحمر، ويشمل المشروع ثلاث جزر تابعة لمحافظة الوجه، ما يجعلها مستقبلًا وجهة للسياح وراكبي الأمواج وعلماء الأحياء والبراكين والحياة البحرية. تفصلها عن نيوم المدينة المستقبلية 167 كم.
يوجد في محافظة الوجه مطار يخدمها محليًّا، كذلك تبعد عن مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في العاصمة الإدارية تبوك 351 كم.
تاريخها
بسبب موقعها المركزي بين مدينة الحِجر في منطقة المدينة المنورة والبحر الأحمر، كانت الوجه مستوطنةً قديمة للأنباط ومركز نشاطهم التجاري، ممثلة في ميناء الوجه المعروف تاريخيًّا بميناء الحِجر، نسبة إلى الحِجر عاصمة الأنباط، وهو ميناء تاريخي استمر نشاطه حتى أواخر التسعينيات الميلادية.
كما تحتفظ محافظة الوجه في أجزاء منها بالنمط العمراني لبلداتها القديمة، وهي قرى ساحلية غير مأهولة بالسكان، تُعد من المعالم السياحية في المدينة، إضافةً إلى القلاع والقصور الأثرية، من بينها قلعة السوق وقلعة الزريب.
المصادر
هيئة المساحة الجيولوجية.
الهيئة العامة للطيران المدني.
الهيئة العامة للإحصاء.
وكالة الأنباء السعودية.