جائزة الملك خالد للاستدامة
جائزة الملك خالد للاستدامة، جائزة مخصصة للقطاع الخاص والمنشآت شبه الحكومية في المملكة العربية السعودية، لدعم مبادرات المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، وتشجيعها على تصميم خطط العمل التجاري بما يحقق مرامي السعودية تنمويًا على الصعيد الاقتصادي والبيئي والاجتماعي، وبما يعزز قدرة السعودية التنافسية، تمنحها مؤسسة الملك خالد.
شروطها
تتيح جائزة الملك خالد للاستدامة لأي منشأة أن تترشح ذاتيًا للجائزة، وتقبل الترشيحات من كل المنشآت التي تعمل في السعودية، ولا تنظر إلى حجم المنشأة، ولا نطاق عملها، كما تقبل ترشيحات المنشأة الأجنبية المسجلة لدى السوق السعودية، ولا تسمح الجائزة للمنشأة التي سبق لها الحصول على المركز الأول لجائزة الملك خالد للاستدامة أن تشارك في الدورة المقبلة لنيل الجائزة، كما لا تقبل الترشيحات عبر البريد العادي أو الإلكتروني.
معاييرها
تتولى عملية التقييم للمرشحين لجائزة الملك خالد للاستدامة جهة استشارية مختصة، وبدورها تحيل توصياتها لهيئة الجائزة، بغرض اعتمادها، ويحتفظ مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد بحق الحجب لأي فائز من الفائزين بناءً على توصية من هيئة الجائزة، وتتصف كل إجراءات الترشيح والمعلومات المقدمة من المرشحين في كل المراحل بالسرية التامة، ولا يفصح عن قائمة الفائزين، ولا عن نتائج التقييم بالنسبة للمرشحين إلا عقب اعتمادها من مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد، على أن تُعلن النتائج عبر مؤتمر صحفي، وتجري المفاضلة بين المنشآت المرشحة بناء على درجات التقييم التي منحت من الجهة الاستشارية التي ينعقد لها اختصاص التقييم، ووفقًا لصحة الوثائق التي تُقدم، ومدى استيفائها لمعايير الجائزة.
ويجوز لمؤسسة الملك خالد أن تستفيد من الأعمال المترشحة لنيل جائزة الملك خالد للاستدامة، والأعمال الفائزة على سبيل تسويق جائزة الاستدامة، وبهدف رفع المستوى المعرفي لدى الآخرين، عبر النشر لقصص الفائزين وتجاربهم، وذلك باستخدام وسائل النشر المرئية أو المكتوبة، مرفقًا بالموافقة من صاحب المبادرة، والاحتفاظ بحق اسم الفائز، ولا تعيد مؤسسة الملك خالد العمل أو المستندات المقدمة لها، حتى إذا لم يحصل أصحابها على الجائزة، وتتيح المؤسسة اتفاقية عدم إفصاح للمنشآت التي لها مخاوف حول سرية بياناتها التي تقدمها في استمارة الترشح، وتؤمّن المؤسسة خصوصية البيانات.
مميزاتها
تتيح جائزة الملك خالد للاستدامة للمشاركين عددًا من المميزات، منها الحصول على بطاقات الأداء (المستوى 1 والمستوى 2)، إلى جانب توصيات محددة وفقًا لمجالاتهم، ومستوى الأداء لديهم، وإجراء مراجعة متكاملة بشأن الممارسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والحوكمة عبر جهة استشارية مستقلة.
ومن المميزات التي تمنحها جائزة الملك خالد للمتنافسين: حضور ورش عمل تطوير الأداء الحضورية، والندوات الافتراضية، لتعزيز معرفة المشاركين وفهمهم لأساسيات اتجاهات الاستدامة وممارساتها؛ محليًا وعالميًا، ولتشجيع تبادل الخبرات والممارسات بين الأقران من خلال الأنشطة والمناقشات التفاعلية، وكذلك توفير جلسات استشارية منفصلة، لمراجعة بطاقة الأداء، لتعزيز فهم التوصيات والملاحظات، إضافةً إلى حضور المشاركين حفل توزيع الجوائز تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.
جوائزها
تمنح جائزة الملك خالد للاستدامة درعًا ذهبية للفائز الأول، ودرعًا فضية للفائز الثاني، ودرعًا برونزية للفائز الثالث، إلى جانب تكريم الفائزين بتوزيع الجوائز في حفل يرعاه خادم الحرمين الشريفين.