ما قصة المثل السائر "كل حنيني والبس جوخه"؟


مقالة استفهامية
1 د
29/06/2026

يُعدّ مثل "كُلْ حنيني والبس جُوخه" من الأمثال الشعبية المتداولة في المملكة العربية السعودية، ولا سيما في المنطقة الوسطى، ويُضرب لمن يغفل عن ظروف الآخرين وأحوالهم، ولا يقدّر معاناتهم.

وتعود قصته إلى طفلٍ فقير اعتاد اللعب مع ابن رجلٍ غني، وفي أحد أيام الشتاء الباردة عجز الطفل الفقير عن اللعب لشدة البرد، فبادره الطفل الغني بالنصح، قائلًا: إن علاج البرد يكون بأكل الحنيني وارتداء حُلّةٍ من الجوخ. وظل يلحّ عليه بذلك، غير أن الطفل الفقير لم يكن قادرًا على فعل ذلك، فصار هذا القول مثلًا يُضرب لمن لا يقدّر أحوال الآخرين وظروفه.

والحنيني من الأطعمة الفاخرة التي كان يصنعها الأغنياء آنذاك، إذ يُحضَّر من خبز الرقاق، ويُخلط مع تمرٍ منزوع النوى، ثم تُضاف إليه الزبدة وقليل من حامض الأترج أو الليمون، ثم يوضع على النار. أما الجوخة فهي حُلّةٌ غالية الثمن، كانت تُلبس في ذلك الوقت، ولا يقدر عليها إلا الميسورون. 

المصادر


الأمثال العامية في نجد. محمد العبودي. ج3. 2010م.

الاختبارات ذات الصلة