عام الذكاء الاصطناعي 2026


صورة تعبيرية لعام الذكاء الإصطناعي
صورة تعبيرية لعام الذكاء الإصطناعي 2026. (المركز الإعلامي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي)

عام الذكاء الاصطناعي 2026م، أقره مجلس الوزراء في 21 رمضان 1447هـ/10 مارس 2026م، وتنفذه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في مجال التقنيات المتقدمة عالميًا.

منطلقات عام الذكاء الاصطناعي 2026

انطلقت تسمية عام 2026م بـ"عام الذكاء الاصطناعي" من التزام السعودية بتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية، وتحويله لأداة فاعلة لصناعة واقع أفضل للإنسان، كما أن الاحتفاء الوطني بعام الذكاء الاصطناعي يُبرز مكانة السعودية بوصفها مركزًا دوليًا للتقنيات المتقدمة، ودولة مؤثرة في صناعة القرار العالمي حول هذه التقنيات، إضافة إلى ما يحققه من أثر في المجتمع والاقتصاد الوطني، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أحد محركات الاقتصاد العالمي، وتعتمد عليه الدول المتقدمة في تعزيز اقتصادها، وتنمية شعوبها، وتحقيق جودة الحياة لديها، ورفع كفاءة القطاعات الحيوية.

أهداف عام الذكاء الاصطناعي 2026

تتضمن أهداف عام الذكاء الاصطناعي 2026 تعزيز تبنّي التقنيات الذكية في مختلف القطاعات لرفع الكفاءة والإنتاجية، وترسيخ مكانة السعودية عالميًا بوصفها دولةً رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتنمية الكفاءات الوطنية وتأهيلها بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال التقنية، والإسهام في نمو الاقتصاد الرقمي الوطني، ونشر الثقافة التقنية وتعزيز التعاون بين الجهات المختلفة بما يعظّم الأثر الوطني للذكاء الاصطناعي.

شعار عام الذكاء الاصطناعي 2026

تضمن شعار عام الذكاء الاصطناعي، الذي أطلقته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، النخلة التي تمثل شعار السعودية، بما تمثله من امتداد تاريخي وقيمي للسعودية، ودلالات على العطاء والاستدامة والرسوخ الحضاري، ويمثل توظيف حرفي AI البعد التقني والابتكاري الذي يشكل ركيزة رئيسة في تعزيز مسيرة الشمول الرقمي، بوصفه جزءًا من رؤية السعودية 2030، وجرى دمج هذين العنصرين في تكوين بصري واحد ليجسد رؤية السعودية التي توائم بين الأصالة والحداثة، بينما اُختير اللون الأخضر للنخلة تعبيرًا لرمزية لون العلم السعودي، ولون الهوية الوطنية للسعودية، ودمج معها اللون الأزرق للرمزية الرقمية، والتحول للتقنيات المتقدمة. وصمم الخط العربي في الشعار بأسلوب بصري يبرز حضور اللغة العربية في فضاءات الابتكار والتقنية، وهي طريقة رسم مستوحاة من الدوائر الإلكترونية للدلالة على الذكاء الاصطناعي، والتطور الرقمي، لخلق تجانس بصري بين الشعار الرمزي والشعار النصي بطريقة تعبر عن الثقافة العربية والتطور الرقمي.

السعودية في مؤشرات الذكاء الاصطناعي

حصلت السعودية على المركز الثالث عالميًا في مرصد سياسات الذكاء الاصطناعي الذي أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، لعام 2025م، والثالث عالميًا في نسبة نمو الوظائف بمجال الذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي، الصادر عن معهد ستانفورد، لعام 2025م، والثالث عالميًا والأولى عربيًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة، وفقا لمؤشر الذكاء الاصطناعي، الصادر عن معهد ستانفورد 2025م، والخامسة عالميًا والأولى عربيًا في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي وفقًا للمؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي (Global AI Index)، أوبسيرفر (The Observer)، لعام 2025م، كما حصلت السعودية على شهادة تميز لمشروع الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي (IAIO) ضمن فئة العلوم الإلكترونية (E-Science)، من منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، سدايا لعام 2025م، وحصلت على الجائزة الأولى عالميًا في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية للشباب (WAICY) إثر حصولها على 26 جائزة، في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية للشباب، لعام 2025م.

المدن السعودية في مؤشر المدن الذكية

حققت ثماني مدن سعودية حضورًا في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026م، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الذي يُعدّ مؤشرًا عالميًا يقيس مدى تطور 148 مدينة في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

وجاءت الرياض في المرتبة الـ24، ومكة المكرمة في المرتبة الـ50، وجدة في المرتبة الـ55، والخبر في المرتبة الـ64، والمدينة المنورة في المرتبة الـ67،  والعلا في المرتبة الـ85. وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن للمرة الأولى، إذ حققت حائل المرتبة الـ33، وحفر الباطن المرتبة الـ100.

 

منهج الذكاء الاصطناعي في مراحل التعليم العام

شهد العام الدراسي 2025 – 2026م، إطلاق المقرر التعليمي "المدخل إلى الذكاء الاصطناعي" لطلاب الصف الثالث الثانوي المسار العام، كخطوة تأسيسية لإدراج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، في جميع مراحل التعليم، بالتعاون بين وزارة التعليم، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا". وتضمن المنهج وحدات دراسية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تُراعي خصائص المراحل العمرية، وتُقدم بأساليب تفاعلية وتطبيقية. وتحتوي الخطط على آليات ربط معرفي بين المراحل، لضمان تراكم المهارات وبنائها تدريجيًا.

المصادر


وكالة الأنباء السعودية.

الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.

الاختبارات ذات الصلة