ميزاب الكعبة


مقالة
1 د
02/04/2021

مِيزابُ الكعبة، مجْرَى مائي مثبت على سطح الكعبة المشرفة من جهتها الشمالية المطلة على حِجْرِ إسماعيل، خصص لتصريف المياه المتجمعة على سطح الكعبة عند نزول الأمطار أو غسل السطح إلى حِجْر إسماعيل. 

يتميز ميزاب الكعبة بامتداده فوق حجر إسماعيل، وصناعته من الذهب، وحلته المحيطة به في ثوب الكعبة المشرفة، وهو جزء استحدثته قريش لسقف الكعبة بعد بنائها على ارتفاع 18 ذراعًا، قبل أن يعيد عبدالله بن الزبير بناءها بزيادة 9 أذرع، ووضع ميزاب يصب في الحِجْر.

تاريخه

أول من أدخل الذهب في الميزاب الخليفة الوليد بن عبدالملك في عصر الدولة الأموية، واستحدثت بعد ذلك ميازيب أخرى، منها في عصر الدولة العباسية، من قبل المقتفي العباسي والناصر العباسي. وكان أول ترميم سعودي للميزاب في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود.

وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود أُعيد ترميم الكعبة المشرفة من الداخل والخارج، وعُرف بالترميم الكبير، وبدأ يوم الثلاثاء 10 محرم 1417هـ/27 مايو 1996م، واستُحدِث عنده ميزابٌ لسطح الكعبة المشرفة أقوى وأمتن من الميازيب السابقة.

خصائصه

صنع ميزاب الكعبة الحالي من الذهب الخالص عيار 24، وهو مبطن بالفضة الخالصة السميكة، وبين الذهب والفضة خشب سميك من الجوانب وأسفل الميزاب، مثبت بمسامير من الذهب الخالص. يتميز بشكله المستطيل، ويتضمن قطعة ذهبية خالصة مدلاة متحركة تُعرف باللسان أو البرقع. كما نُقشت على جوانب الميزاب ولسانه كتابة بخط الثلث، موثقة لتاريخ صناعته وتجديده. يبلغ طوله نحو 2.53م، وعرضه نحو 26 سم، وارتفاع جانبيه 23 سم، وطرفه الخارجي يمتد نحو 58 سم، لتنساب المياه مباشرة نحو حجر إسماعيل.

المصادر


الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وكالة الأنباء السعودية.

الاختبارات ذات الصلة