علي القرني
علي القرني، ولد عام 1412هـ/1992م، يعمل طيارًا مقاتلًا في القوات الملكية الجوية السعودية، ورائد فضاء يمثل المملكة العربية السعودية في قطاع الفضاء، وهو اختصاصي مهمة علمية ضمن طاقم الرحلة AX-2 لمحطة الفضاء الدولية، ومهمة رواد الفضاء الخاصة هي الثانية لشركة أكسيوم سبيس إلى محطة الفضاء الدولية (ISS).
لدى القرني خبرة في التحكم بعمليات الطائرات وإجراء تعديلات في الوقت الفعلي، ويتميز في إدارة سيناريوهات المهام المتعددة.
ويعد القرني رياضيًّا ويمارس القفز بالحبال وتسلق الجبال، كما شارك في دورات تدريبية متقدمة، مثل دورة "البقاء على قيد الحياة في المياه"، كذلك التدريب على أجهزة الطرد المركزي، والانتشار العسكري.
نشأته وحياته
وُلد علي القرني في مركز سبت العلايا بمحافظة بلقرن التابعة لأمارة منطقة عسير جنوبي السعودية، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة "سبت العلايا الابتدائية"، كذلك المرحلة المتوسطة في "متوسطة أبي ذر الغفاري" بسبت العلايا، وحصل على شهادة الثانوية العامة من "ثانوية عبدالله بن مسعود" بسبت العلايا، ثم انتقل إلى العاصمة الرياض لإكمال دراسته الجامعية، إذ تم قبوله في كلية الملك فيصل الجوية وابتُعث بعد سنة دراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على درجة البكالوريوس في علوم الطيران عام 1435هـ/2014م.
كما حصل على دبلوم علوم الطيران من قاعدة فانس الجوية في أوكلاهوما الأمريكية، بالإضافة إلى دورات تدريبية ومهنية متنوعة.
مسيرته المهنية
بدأ علي القرني سيرته المهنية بالعمل طيارًا مقاتلًا في القوات الجوية الملكية السعودية التابعة لوزارة الدفاع، لديه خبرة نحو 12 عامًا في قيادة طائرات (F-15 SA)، وبلغ عدد ساعات الطيران 2387 ساعة طيران، كما أنه عمل على طائرات T-38، وطائرات T-6، وطائرات 172 Cessna.
رحلته للفضاء
أعلنت هيئة الفضاء السعودية رسميًّا في 22 جمادى الآخرة 1444هـ/12 فبراير 2023م، كجزء من برنامج السعودية لرواد الفضاء، اختيار علي القرني ضمن الفريق المشارك في مهمة أكسيوم 2، كرائد فضاء واختصاصي مهمة علمية.
وفي 2 ذو القعدة 1444هـ/22 مايو 2023م، وصل رائدا الفضاء السعوديان علي القرني وريانة برناوي إلى محطة الفضاء الدولية، بعد رحلة استغرقت نحو 16 ساعة، لتبدأ مهمتهما العلمية الفضائية، إذ تهدف الرحلة لإجراء 14 تجربة بحثية علمية رائدة، للإسهام في خدمة البشرية، من خلال الأبحاث العلمية، منها ثلاث تجارب تعليمية،تفاعل فيها 12 ألف طالب في 47 مقرًّا تعليميًّا بالسعودية عبر الأقمار الاصطناعية،وست تجارب في الدماغ والجهاز العصبي، وأربع تجارب للخلايا المناعية، كذلك تجربة "الاستمطار في الجاذبية الصغرى"، بهدف دراسة احتمالية الاستمطار في بيئة الجاذبية الصغرى، لمعرفة تطبيقاته في المستوطنات على سطح القمر والمريخ.