تم نسخ الرابط بنجاح

جائزة محمد حسن فقي

saudipedia Logo
جائزة محمد حسن فقي
مقالة
مدة القراءة دقيقتين

جائزة محمد حسن فقي، هي جائزة سنوية موجهة للشعراء والنقاد في أنحاء العالم العربي، أطلقتها مؤسسة يماني الثقافية في عام 1415هـ/1994م بمصر، اختيرت باسم الشاعر محمد حسن فقي تكريمًا وتقديرًا له، وتُمنح وفق ضوابط ولوائح محددة، وتُعد من الجوائز التقديرية التحفيزية التي قُدمت للشعراء والأدباء في الوطن العربي.

عن جائزة محمد حسن فقي

تُمنح جائزة محمد حسن فقي لشاعر وناقد، أو لشاعرين وناقدين بالمناصفة، وذلك بعد تحقيق ضوابطها واجتياز مراحل الترشيح والاختيار والتحكيم، خُصص لكل فرع من فروع الجائزة مبلغ 20 ألف دولار (75 ألف ريال)، وخلال توزيع الجوائز تُقام احتفالية في دار الأوبرا بالقاهرة تجمع الأدباء والشعراء والمفكرين من البلدان العربية، تُنظم فيها ندوة علمية حول القضايا الأدبية، تستمر ليومين أو ثلاثة، كما تُقدم خلالها عدة أوراق عمل للأدباء حيث تُلقى وتُناقش، ثم تُجمع المناقشات والبحوث في كتاب ويُوزع عليهم.

وفي كل ندوة تُقام يُحدد موضوع يتناوله عدد من النقاد من خلال الكتابة عنه، ومن المحاور التي طُرحت في احتفالية الجائزة عام 1417هـ/1996م: "الفقي شاعرًا"؛ بهدف التعريف بمحمد حسن فقي، وإبراز مكانته كشاعر ومناقشة الأبعاد الفنية والدلالية لأعماله، وشارك في الندوة الرئيسة عدة نقاد، ناقشوا جوانب من شعره، وجُمعت المواد المكتوبة في ملف وطُبعت، وكان ممن شاركوا في الندوة: محمد زكي العشماوي، حسن الهويمل، يوسف نوفل.

فائزون بجائزة محمد حسن فقي

فاز بجائزة محمد حسن فقي منذ أُطلقت عدد من الشعراء والنقاد، منهم: فاروق شوشة، خالد محيي الدين البرادعي، عبداللطيف عبدالحليم، أحمد درويش، فاطمة طحطح، محمد إبراهيم أبو سنة، علوي الهاشمي، إبراهيم عبدالرحمن محمد، سعد دعبيس، جلال عابدين، عبدالعزيز حمودة، حسن بن فهد الهويمل، عدنان قاسم، محمد عبدالمطلب، محمد مصطفى هدارة، عبده بدوي، عبدالله الفيفي، وليد مشوح، إسماعيل الصيفي، حسن عبدالله القرشي. 

محمد حسن فقي

شاعر سعودي وُلد بمكة المكرمة، وامتهن التدريس في سن مبكرة، تولى عدة أعمال خلال حياته، حيث كان أول مدير عام في مؤسسة البلاد، ترأس تحرير صحيفة "صوت الحجاز"، وعمل محررًا في وزارة المالية والاقتصاد الوطني، ومفتشًا عامًّا، كما ترأس فيها ديوان التحرير، وترأس ديوان الواردات العامة، أسس ديوان المراقبة العامة بأمر من الملك فيصل، وعمل مستشارًا للمجلة العربية.

كرمته المملكة ضمن المهرجان الوطني للتراث والثقافة، كما نال تكريمًا من نادي جدة الأدبي الثقافي، كما كُرم بجائزة "الشاعر المكي" عام 1415هـ/1994م، عُرف بغزارة إنتاجه الأدبي؛ حيث جُمعت أعماله الشعرية وطُبعت في عشرة مجلدات، ومن مؤلفاته: مجموعة الرباعيات، وديوان قدر ورجل، نظرات وأفكار في المجتمع والحياة، الفلك يدور، هذه هي مصر.