محافظة القنفذة
محافظة القنفذة، إحدى المحافظات الساحلية التابعة لمنطقة مكة المكرمة غربي المملكة العربية السعودية، تمتد جنوب المنطقة على مساحة 7,320 كم2، وتضم أكثر من 400 قرية وهجرة وتجمع سكاني، بينما يبلغ عدد التجمعات العمرانية الرئيسة التي توجد بها خدمات نحو 219 تجمعًا،يسكنها نحو 205,188 نسمةً، حسب تعداد السعودية 2022، لتكون المحافظة الرابعة بالمنطقة في الكثافة السكانية بعد جدة ومكة المكرمة والطائف.
تاريخها
لمحافظة القنفذة تاريخ عريق يعود إلى بداية القرن الثامن الهجري، وتحديدًا عام 709هـ؛ إذ كان الشريط الساحلي الشرقي الموازي للبحر الأحمر من الطرق البرية البارزة التي ترتادها قوافل التجارة من اليمن إلى الشام والعكس، وجاء في بعض المصادر القديمة أن محطة تسمى القناة قد تكون القنفذة قامت مكانها أو قريبًا منها.
جاء ذكر القنفذة في الكتابات التاريخية متأخرًا، وذلك مع بداية القرن التاسع الهجري بعد زوال سلطنة آل يعقوب من بني حرام من قبيلة كنانة في حلي.
مراكزها
تُصنف محافظة القنفذة من الفئة (أ)، ويتبع لها تسعة مراكز إدارية، ثمانية منها من فئة "أ"، وواحد من فئة "ب"، هي:
| المركز | الفئة |
| مركز القوز | أ |
| مركز حلي | أ |
| مركز المظيلف | أ |
| مركز سبت الجارة | أ |
| مركز دوقة | أ |
| مركز كنانة | أ |
| مركز أحد بني زيد | أ |
| مركز ثلاثاء الخرم | أ |
| مركز خميس حرب | ب |
موقعها
تتميّز محافظة القنفذة بموقع يتوسط ثلاث مناطق إدارية، هي عسير والباحة ومكة المكرمة، وتطل على شاطئ البحر الأحمر من الغرب على مسافة 165 كم، وتلتقي حدودها مع إمارة منطقة عسير جنوبًا، ومن الشمال تلتقي بحدود محافظة الليث، ومن الشرق تحدها منطقة الباحة.
يبعد مقر محافظة القنفذة نحو 348 كم عن مدينة مكة المكرمة باتجاه الجنوب، ونحو 367 كم من مدينة جدة، ويمر بها الطريق الساحلي الدولي جدة - جازان.
جغرافيتها
تتكون طبيعة محافظة القنفذة من ثلاث بيئات جغرافية مختلفة، هي البيئة البحرية، والبيئة الصحراوية الساحلية، والبيئة الجبلية الممتدة شرقًا حتى جبال السروات، وتضم في جنوبها "وادي حلي"، أحد أكبر الأودية في المملكة خاصة وشبه الجزيرة العربية عامة، وعلى الوادي سدٌّ يُعد ثاني أكبر السدود في المملكة؛ إذ يبلغ طوله 284م، وارتفاعه 57م، وطاقته التخزينية للمياه 254 مليون م3.
وتشتهر القنفذة بزراعة فاكهة المانجو، وتقيم مهرجانًا سنويًّا منذ عام 2009م، كما تنتج مزارعها الموز والبابايا والليمون والعطريات بأنواعها.
آثارها
تضم القنفذة عددًا من الآثار والمعالم التاريخية، مثل "قرية عشم الأثرية" التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، وتحوي عددًا من النقوش الصخرية القديمة، وفيها جزيرة جبل الصبايا الواقعة غرب بلدة مخشوش في وادي حلي، ومعلم الطاحونة الحجرية التي يعود تاريخ بنائها إلى ما قبل 200 عام، وكانت الحبوب تطحن فيها بمحرك شراعي، وفيما بعد استُخدم ليكون مخزنًا للمواد البترولية، مثل القاز والبنزين والزيوت، لتموين سيارات البريد التي كانت تتردد بين مكة المكرمة وجدة وجازان والقنفذة.
المصادر
إمارة منطقة مكة المكرمة.
وكالة الأنباء السعودية.
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات.
الهيئة العامة للإحصاء.
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.