جامعة الملك سعود
جامعة الملك سعود، أول جامعة حكومية تأسيسًا في المملكة العربية السعودية، أُسست عام 1377هـ/1957م، في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وهي واحدة من ثلاث جامعات أُسست في عهده، ففي عام 1381هـ/1961م أُسست الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وفي عام 1383هـ/1963م أُسست جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
يقع مقر جامعة الملك سعود في العاصمة الرياض، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 9 ملايين م2.
تطورها
أُطلقت تسمية جامعة الملك سعود تزامنًا مع العهد الذي أنشئت فيه، ثم غُيِّر اسمها لاحقًا إلى جامعة الرياض، ثم أُعيدت تسميتها مرة أخرى بجامعة الملك سعود.
وحلت جامعة الملك سعود في المرتبة الـ 90 في تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات لعام 2024م، محققةً بذلك مستهدف 2025م لمؤشر برنامج تنمية القدرات البشرية "عدد الجامعات السعودية المصنفة عالميًّا ضمن أفضل 100 جامعة".
كما احتلت الجامعة المركز الـ237 عالميًّا والسادس عربيًّا وفقًا لتصنيف QS للعام 2023م، وتعد واحدة من ثلاث جامعات مستقلة في المملكة، هي: جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بناء على نظام الجامعات الجديد الصادر عام 2019م.
وتضم جامعة الملك سعود 21 كلية و15 معهدًا ومركزًا بحثيًّا إضافةً إلى مراكز البحوث في الكليات، كما تضم مدينة جامعية للطالبات، ومدينة طبية.
وتعتني جامعة الملك سعود بالجانب العمراني بمساندة وكالة الجامعة للمشاريع، التي تشرف على مشاريع تطوير الجامعة، مثل: مشروع دراسة وتصميم الحديقة النباتية، ومشروع دراسة وتصميم مبنى تقنية الطاقة المستدامة، وغيرها من المشاريع في مجالات متنوعة.
أوقافها
أسست الجامعة برنامج أوقاف جامعة الملك سعود، وخصصت له مساحة تصل إلى نحو 180 ألف م2 لدعم الجامعة ماليًّا وبحثيًّا، وتتمثل الأوقاف في: منارة الملك عبدالله للمعرفة، وأبراج الجامعة، وهي: برج الفندق من فئة الخمس نجوم، وبرج مصرف الراجحي الطبي، وبرج الشيخ صالح كامل، وبرج الأجنحة الفندقية، وبرج المعلم محمد بن لادن المكتبي، وبرج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية وطب الطوارئ، وبرج الدكتور ناصر الرشيد، وبرج الشيخ محمد حسين العامودي، وبرج الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهليّل.
مجلس إدارتها
تعد جامعة الملك سعود مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح، تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وفي 7 محرم 1445هـ/25 يوليو 2023م، أصدر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أمرًا ساميًا بتشكيل مجلس إدارة الجامعة برئاسة وزير التعليم، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نائبًا للرئيس، وعضوية كل من: وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزير النقل والخدمات اللوجستية، ووزير الصناعة والثروة المعدنية، ورئيس جامعة الملك سعود، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياض غير الربحية، ورئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية، وممثل لصندوق الاستثمارات العامة، إضافةً إلى فهد بن عبدالمحسن الرشيد، وسلمان بن متعب السديري، وطل بن هشام ناظر، وجمانا بنت راشد الراشد.