محافظة القطيف
محافظة القطيف، إحدى محافظات المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، تبعد 17 كم شمالًا من مدينة الدمام مقر إمارة المنطقة، وتقع على مساحة 800 كم2، يسكنها 552,442 نسمة وفق تعداد السعودية 2022، مما يجعلها ثالث أكبر محافظات المنطقة الشرقية من ناحية عدد السكان. وتتنوع المظاهر الجغرافية للمحافظة، إذ تُشرف القطيف على ساحل الخليج العربي من الشرق والجنوب، وتحدها غربًا وشمالًا السهول والهضاب الرملية لصحراء البياض.
نشأتها
أُنشئت بلدية محافظة القطيف بأمر من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1346هـ، وتُعدُّ ثاني بلدية تنشأ في تاريخ المملكة بعد بلدية جدة. تستمد المحافظة عراقتها من أهميتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي، إذ تقع على واحة زراعية تسمى "القطيف" استمدت اسمها منها، نسبةً إلى قطف الثمار، واستوطنتها حضارات عدة منذ أكثر من 5000 سنة، فقد كان يمر بجوارها أحد الطرق التجارية القديمة الواصل بين نجران والجرهاء، وبها قلعة تاروت التاريخية.
مراكزها الإدارية
تُصنَّف محافظة القطيف على أنها محافظة من فئة "أ"، ويتبع لها إداريًّا خمسة مراكز، ثلاثة منها من فئة "أ"، واثنان من فئة "ب"، هي:
| المركز | الفئة |
| مركز سيهات | أ |
| مركز صفوى | أ |
| مركز النابية | أ |
| مركز أم الساهك | ب |
| مركز جزيرة دارين وتاروت | ب |
مميزاتها
تتميز محافظة القطيف بطبيعة أراضيها الزراعية الخصبة، ففيها أكثر من 2,000 مزرعة، وما يزيد على 250,000 نخلة، تنتج نحو ثمانية آلاف طن من التمور سنويًّا، إلى جانب عدد من المحاصيل الزراعية.
تُعرف محافظة القطيف بقِدم سوق بيع الأسماك والمحاصيل البحرية فيها، الذي يُعدُّ من أكبر أسواق الأسماك في الشرق الأوسط، وتُباع فيه مئات الأنواع من الأسماك البحرية التي تتجاوز تدفقاتها 100 طن يوميًّا.
تُعدُّ محافظة القطيف أول محافظة تنتج النفط الخام العربي الخفيف بمزجه مع النفط الخفيف والمتوسط، وبها مرافق بريَّة وبحريَّة ومستودعات لإنتاج وتخزين النفط، إضافةً إلى 34 جزيرة صناعية للحفر، وألف كلم من خطوط الأنابيب الناقلة للنفط، وتصل إنتاجية المحافظة إلى 500 ألف برميل من النفط، و370 مليون قدم3 من الغاز المصاحب يوميًّا.
المصادر
الهيئة العامة للإحصاء.
بلدية محافظة القطيف.
وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
شركة أرامكو السعودية.
وكالة الأنباء السعودية.
غرفة الشرقية.
جامعة الملك سعود.
وزارة البيئة والمياة والزراعة.