هيئة الأدب والنشر والترجمة


مقالة
3 د
09/02/2021

هيئة الأدب والنشر والترجمة، الجهة المعنية للقيام بمهام إدارة قطاعات الأدب والنشر والترجمة وتنظيمها في المملكة العربية السعودية، أُسست عام 1441هـ/2020م، بهدف إيجاد البيئة الممكنة لريادة الأدب السعودي بما يثري إبداع الأديب وجودة المنتج وتجربة المتلقي، ودعم صناعة النشر في السعودية بما يحقق لها الجاذبية الاستثمارية والتنافسية العالمية، وتطوير نشاط الترجمة وفق معايير تعزّز التبادل الثقافي الدولي، وإثراء المحتوى المعرفي العربي. 

أهدافها

تعمل هيئة الأدب والنشر والترجمة على تحقيق عدد من الأهداف، منها: تنمية قطاعات الأدب والنشر والترجمة، وإثراء المحتوى والوصول للمتلقي محليًا وعالميًا، ونشر ثقافة القراءة في حياة الفرد، وتطوير منظومة تنافسية مستدامة تستند على استقطاب الكفاءات وتأهيلها وتحفيزها، وتعزيز التواصل الفعال مع أصحاب العلاقة، وتطوير الكفاءة المالية والتشغيلية، لتحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستدامة المالية، وتقديم خدمات متميزة وفق معايير الكفاءة والجودة.

ومن أهداف الهيئة توظيف التقنية والابتكار ودعم التحول الرقمي، وبناء وتفعيل الشراكات مع القطاع الحكومي والربحي وغير الربحي محليًا ودوليًاً وتطوير كفاءة رأس المال البشري، وتأمين بيئة عمل إبداعية تشجع الكفاءات البشرية وتدعم الإنتاجية.وتتولى الهيئة إصدار تصاريح ورخص الوكيل الأدبي للأفراد، ورخصة نشاط الوكالة الأدبية للمنشآت، من خلال منصة التراخيص الثقافية "أبدع" التابعة لوزارة الثقافة.

قطاعاتها

تعمل هيئة الأدب والنشر والترجمة على دعم صناعة المحتوى الإبداعي عبر عدد من القطاعات، هي:
 

قطاع الأدب

يعمل على تطوير قدرات الكُتّاب، ورفع الوعي بالأنواع الأدبية، وتحسين مهارات القراءة عند المتلقي، وإيجاد بيئة محفزة للإنتاج الأدبي، وتمكين أدب الأطفال والناشئين، وتعزيز قيمة الأدب لدى الأفراد وتعزيز التواصل الفعال معهم.

قطاع النشر

ينظم ويطور صناعة النشر، لدعم الكتاب السعودي محليًا وعالميًا ضمن بيئة استثمارية، متضمنًا النشر بمختلف أنواعه من كتب ورقية وصوتية وإلكترونية، والإسهام في تنظيم معارض الكتاب الدولية،ويدعم انتشار الكتاب السعودي، وتطوير قدرات دور النشر السعودية محليًا وعالميًا، وتنظيم سوق النشر المحلي، وتحسين بيئة الأعمال.

قطاع الترجمة

يسهم في تعزیز التبادل الثقافي، وينقل سیاقات المحتوى بمجموعة لغات، لخدمة المتلقي في أنحاء العالم كافة، مستندًا إلى الاهتمام باكتشاف وتلقي الثقافة السعودية وإنتاجاتها، وترتكز استراتيجية القطاع على تطوير قدرات المترجمين السعوديين ومساراتهم المهنيّة، وتعزيز الدور السعودي في التبادل الثقافي والمعرفي عبر الترجمة، وإثراء محتوى الإنتاج العربي المترجم، وتنظيم شؤون الترجمة المحلية وتحسين بيئة الأعمال.

مبادراتها وبرامجها

أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة مجموعة من المبادرات والبرامج ضمن قطاعاتها الثلاثة، منها:

مبادرة الكتاب للجميع

تعمل مبادرة الكتاب للجميع على تجديد وتنمية ممارسة القراءة، وإيجاد بيئة حيوية ومبتكرة تغذي الإبداع الثقافي، وتعزيز قيمة القراءة في المجتمع، عبر إطلاق مجموعة مشاريع تزيد من تنوع وانتشار منافذ البيع، وتسهيل اقتناء الكتب بمختلف صيغها لفئات المجتمع كافة.

برنامج مسرعات أعمال النشر

يهدف برنامج مسرعات أعمال النشر  إلى تمكين 20 دار نشر سعودية ناشئة في مجالات النشر المختلفة الورقي والإلكتروني، عبر إنشاء مسرعتي أعمال متتالية، تعمل على تزويد المشاركين ببرامج تدريبية وجلسات إرشادية واستشارية، وخدمات مشتركة، وشبكة من الشركاء في قطاعات الأعمال عامة وقطاع النشر خاصة، إلى جانب فرصة الوصول إلى شبكة من المستثمرين والعرض أمامهم.

يحصل المشاركون بعد إكمالهم برنامج المسرعة، وحضور يوم العروض على منح مالية لدعمهم في تطوير مشاريعهم، ويترشح الفائزون بالمراكز الأولى في المسرعات لدخول برنامج تدريب دولي تقدمه الهيئة بعد انتهاء المسرعات.

برنامج النشر الرقمي

صُمم برنامج النشر الإلكتروني لدعم وتشجيع النشر الرقمي للكتب بمسارات متعددة، منها مسار رقمنة الكتب الذي يقدم لدور النشر السعودية منحًا لتغطية تكاليف تحويل الكتب الورقية إلى كتب رقمية بصيغ قانونية تناسب أجهزة القراءة الإلكترونية والمنصات العالمية للكتب الرقمية، وتعزز المبادرة تسهيل وصول الكتاب إلى شرائح وفئات جديدة من المجتمع، تشمل ذوي صعوبات القراءة وسكان المناطق التي تقل فيها نقاط البيع، ومن يصعب وصول الكتاب الورقي إليهم، ويُقدم مسار التحويل الرقمي للكتب على مراحل بدأت عام 2021م وتنتهي عام 2025م.

برنامج الشريك الأدبي

يهدف برنامج الشريك الأدبي إلى عقد شراكات أدبية مع المقاهي التي تشارك في ترويج الأعمال الأدبية بشكل مبتكر وقريب للتداول، ما يسهم في رفع الوعي الثقافي مباشرة، وينال أفضل شريك أدبي في العام على جائزة بقيمة 100 ألف ريال.

مبادرة الأدب في كل مكان

تدعم  مبادرة الأدب في كل مكان صُناع المحتوى الأدبي بمختلف صوره ومجالاته من خلال تسويق محتواهم ونشره في الأماكن العامة للاستفادة من الأوقات التي يقضيها الزائر في أماكن الانتظار، تتيح الهيئة للشركات، والمؤسسات، ودور النشر، والمنتجين، والكُتاب المستقلين، تقديم نتاجهم من قصص قصيرة أو محتوى أدبي مسموع بغرض نشره للجمهور، وتتولى الهيئة إيصال المحتوى الخاص بهم من خلال منصة افتراضية متاحة لزوار الأماكن العامة.

مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة

يستضيف مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة المختصين في الفلسفة ونظرياتها والمهتمين بتطبيقاتها الحديثة من أنحاء العالم، مستهدفًا حضورًا متنوع الاهتمامات والخبرات والخلفيات الأكاديمية والمهنية، وينعقد سنويًا في مدينة الرياض لبناء شراكات استراتيجية مع الجهات المعنية من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.

مسرعة أدب الأطفال واليافعين

تختص مسرعة أدب الأطفال واليافعين بمجال أدب الأطفال واليافعين، وتهدف إلى تمكين عشر  شركات ناشئة، تعنى بتنمية وتطوير قدرات الأطفال واليافعين في كتابة ورسم ورواية القصص، ومختلف المهارات الأدبية، وذلك بتطبيق أفضل الممارسات من خلال توفير الإرشاد، والتوجيه، والتدريب، إضافةً إلى المنح المالية المسهمة في تنمية وتطوير الشركات في هذا المجال.

ملتقى الترجمة

يسلط ملتقى الترجمة الضوء على واقع مهنة الترجمة، والمشكلات والتحديات التي يواجهها المترجم السعودي في قطاع الترجمة.

المصادر


هيئة الأدب والنشر والترجمة.

الاختبارات ذات الصلة