مهرجان أرض الخزامى
مهرجان أرض الخزامى، مهرجان تراثي ثقافي، أقامت وزارة الثقافة النسخة الأولى في مدينتي سكاكا ودومة الجندل بمنطقة الجوف، شمالي المملكة العربية السعودية، عام 1444هـ/ 2023م، بدعم وتنظيم من برنامج جودة الحياة التابع لبرامج تحقيق رؤية السعودية 2030.
أهدافه
يهدف مهرجان أرض الخزامى، إلى الاحتفاء بالموروث الثقافي والتاريخي لمنطقة الجوف، وإظهار نبتة الخزامى بوصفها هوية حضارية تمتاز بها المنطقة؛ إذ تسعى وزارة الثقافة لجعل مهرجان أرض الخزامى أحد أهم عشر مهرجانات ثقافية من خلال الفعاليات والأنشطة الثقافية المرافقة للمهرجان، وتأصيل التراث المادي وغير المادي، وإظهار الجوانب الثقافية والتراثية والإبداعية للمنطقة، ودمج الممارسين والمثقفين المهتمين من الأهالي.
فعالياته
تضمن مهرجان أرض الخزامى عدة فعاليات، إذ زُيّن مطار الجوف، وهو أحد مناطق المهرجان، بعقود من الخزامى، كما قدّمت حلوى الخزامى والقهوة السعودية للزوّار أثناء مشاهدتهم العروض المرئية في شاشات المطار التي تعرض أنماط من العادات والتقاليد، إلى جانب المجسمات الفنية المصنوعة من نبتة الخزامى، بينما زُيّنت الطرق المؤدية من وإلى المهرجان بالأعمال المرسومة على الجدران والأنفاق، والعروض الضوئية.
وانطلقت في منطقة "روابي الخزامى" ببحيرة دومة الجندل، مسيرة استعراضية من الفنون الأدائية، كما صدحت أصوات الناي والطبول والدفوف في الوقت ذاته من العروض الأدائية والموسيقية المقامة على المسرح؛ إذ ظهرت جماليات التراث الثقافي للزوّار ولأهالي منطقة الجوف، كما اشتمل المهرجان على أنشطة وفعاليات وعدد من الورش المتخصصة في صنع منتجات الخزامى مثل الصابون والمخبوزات، إضافةً لتعليم الطرق المناسبة لزرع الخزامى.
ويضم مهرجان أرض الخزامى مقهى حديقة اللافندر، ومنطقة نزهة الخزامى، وسوق الخزامى، وجبل زعبل في منطقة خزامى زعبل، ومعارض فنية مفتوحة لفنانين سعوديين من منطقة الجوف، ومن المدن والمناطق الأخرى في السعودية، لعرض إبداعاتهم، كما خصصت منصات للسرد تمكّن الرواة من سرد القصص عن قلعة الجبل والتغيرات التي طرأت عليه، ومنصات مخصصة لكبار السن لرواية القصص التاريخية عن قلعة زعبل على المستوى الاجتماعي والنهضة التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام المئة السابقة.
إضافةً إلى أمسيات شعرية تستضيف شعراء من السعودية، ومنطقة الأطفال والألعاب الشعبية، وعروض الطهي الحي، وفعاليات التخييم تحت النجوم، وركن الماضي الحديث الذي يجمع الحرفيين والمصممين لابتكار أعمال تبرز ثقافة المكان، إضافةً إلى وجود منصة الأزياء المحلية من الأزياء الرجالية والنسائية وأزياء أطفال أهل الجوف.
كما زُيّنت حدائق الخزامى بالأضواء وبنظام صوتي يصدح بالأهازيج والقصائد الشعبية، وجهزت قاعة المؤتمرات في المعرض التفاعلي بشاشات كبيرة تعرض المعالم الطبيعة والشعبية لمنطقة الجوف، وتستعرض معلومات عن قلعة مارد بوصفها معلمًا تاريخيًا يعود عمره إلى القرن الأول من الميلاد.