محافظة الخرمة


مقالة
2 د
02/05/2026

محافظة الخرمة، إحدى محافظات منطقة مكة المكرمة، غربي المملكة العربية السعودية، وتُعد خامس أصغر محافظات المنطقة في عدد السكان، ووفق تعداد السعودية 2022، يعيش فيها 0.5% فقط من سكان المنطقة، ويقدر عددهم بـ 38,744 ألف نسمة.

مراكزها

تُصنَّف محافظة الخرمة إداريًّا محافظةً من الفئة (أ)، وتتكون من أربعة مراكز إدارية، اثنان من فئة "أ"، واثنان من فئة "ب"، وهي:

المركزالفئة
مركز أبو مروةأ
مركز الغريفأ
مركز ظليمب
مركز الخبراءب

تسميتها

تعود تسمية محافظة الخرمة للبيئة الطبيعية التي توجد بها، إذ يرجع ذلك لاختراق الأودية الممر الضيق وسط الكثافة النباتية أو غيرها مما يسمى بـ"خريمة"، لذا اشتقت كلمة الخرمة من هذا الاسم، لأن نشأة المدينة حول هذه الخريمة أو ممر العبور، وموقعها بين منطقتي نجد والحجاز أكسبها شهرة تجارية من خلال مرور قوافل التجار بها من اليمن وجنوب الجزيرة العربية متوجهة إلى الشام والعكس، وتذكر المصادر أيضًا أن الاسم نسبة إلى نبات كان يزرع قديمًا فيها، وارتفاعه يتراوح ما بين 30 إلى 60 سم، وطعمه طيب المذاق.

موقعها

تقع محافظة الخرمة (مقر المحافظة) في الجنوب الشرقي من منطقة مكة المكرمة، على بعد 300 كم شرقي مدينة مكة المكرمة مقر الإمارة، وتبلغ مساحتها 20,800 كم2.

تضاريسها

تتعدد تضاريس محافظة الخرمة مقارنة بغيرها من محافظات المملكة، إذ تضم حرات وجبالًا وأودية وشعابًا تكمن فيها المياه الجوفية العذبة، إضافة إلى الكثبان الرملية في الجهة الشمالية للمحافظة والمعروفة بعروق سبيع، وهي عبارة عن كثبان رملية شبيهة بالربع الخالي، وتصب في تلك الكثبان ذات الرمال الذهبية سيول وادي سبيع المنحدر من جبال السروات جنوبًا.

خصائصها

يهتم أهالي محافظة الخرمة بزراعة النخيل، وعرفت المحافظة ببلد المليون نخلة، واشتهرت بنخيل الصفري، والسري، والدقل، والسلج، والخضري والحمري، إضافة إلى زراعة الحمضيات والعنب والبرسيم، وبعض المحاصيل الأخرى كالبر والذرة والشعير.

كما توجه بعض السكان إلى تجارة البيع والشراء، فانتشرت المحلات التجارية بأنشطتها المختلفة في أرجاء المحافظة، كما أكسبها وقوعها على طريق الحج أهمية كبرى، إذ كانت تجتمع فيها قوافل الحجيج القادمة من الأجزاء الجنوبية الشرقية، ومن وادي الدواسر وبيشة وعمان، فأصبحت مركزًا مهمًّا لاستراحة القوافل.

خدماتها

يقع مطار الطائف الدولي على بعد 202 كلم عن محافظة الخرمة،وهو أقرب المطارات إليها، وهو مطار دولي. ويمكن الوصول إلى المحافظة عبر طريق الخرمة-رنية-بيشة، وهو طريق مزدوج، يبلغ طوله 360 كم، ويضم حارتين في كل اتجاه.

وتضم المحافظة عددًا من المنشآت الصناعية، منها: منجم الدويحي للذهب، ومنجم السوق للذهب، ومحطة توليد الكهرباء المركزية.

آثارها

تضم محافظة الخرمة العديد من الآثار القديمة والحصون التاريخية والمعالم الطبيعية، خصوصًا في الحرة شرقي المحافظة التي استوطنها بنو هلال، ولا تزال آثارهم باقية حتى الآن، وهي عبارة عن الحصون والدوائر الحجرية والمسابير الخاصة بالمراقبة ومرابط الخيل، وتحصينات حربية تعرف لدى الأهالي بالزرايب، وتحتوي حجارتها على نقوش ورسومات قديمة.

من بين الشواهد التاريخية الآثار القديمة ومنها المباني الحجرية، وهي عبارة عن رجوم دائرية ومربعة متقاربة، وحصون قديمة بنيت بشكل متقن، ومرابط للخيل وزرائب وضعت في أعلى نقطة بهدف مراقبة الماشية في القيعان أثناء رعيها وحمايتها من المعتدين، وبها نقوش وكتابات قديمة ورسوم للحيوانات التي كانت تعيش بالمنطقة.

وتضم المحافظة "قلعة المسهر" في مركز الغريف، وهي برج من الطين بارتفاع 4 م، بناه مجموعة من قبيلة سبيع قبل 350 عامًا، واستخدم قديمًا للمراقبة والرماية وحماية المنطقة، وفي الغريف آبار قديمة مرصوصة، وكان الغريف يُعرف سابقًا باسم "بستان بني عامر" لكثافة الزراعة به وتعدد أنواعها وخصوبة تُربته وتوفر المياه.

وتشمل الآثار التاريخية قصورًا قديمة، مثل "قصر بقيران" في الدغمية، وآثار حوقان والمعيزيلة، وقرية السلمية، ومن بين أسواقها القديمة يبرز السوق القديم وسط المحافظة، إضافة إلى "سوق المواشي".

المصادر


هيئة المساحة الجيولوجية السعودية. 
الهيئة العامة للإحصاء.
الهيئة العامة للطيران المدني.
وكالة الأنباء السعودية
إمارة مكة المكرمة - تويتر.

الاختبارات ذات الصلة