متحف القرآن الكريم
متحف القرآن الكريم، متحف يحوي مصاحف تاريخية، ومخطوطات نادرة، ويقدم عروضًا بصرية تفاعلية، للتعرف على مسيرة تدوين المصحف، ومظاهر العناية به عبر العصور. يقع مقره في حي حراء الثقافي الواقع أسفل جبل حراء بمدينة مكة المكرمة غربي المملكة العربية السعودية، افتتح 4 رمضان 1446هـ/4 مارس 2025م. تشرف على المتحف الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة.
أهدافه
يهدف متحف القرآن الكريم إلى إبراز قيمة القرآن الكريم بوصفه مصدر الهداية الأول للمسلمين، وإثراء تجربة الزائر بأساليب عرض تمزج بين الأصالة والتقنيات الحديثة.
محتوياته
يتكون متحف القرآن الكريم من قاعات عدة، منها: قاعة علوم القرآن، وقاعة المخطوطات، وقاعة العرض المرئي، وقاعة النشر والانتشار التي تعرض نسخًا قديمة من المصحف، ومخطوطات نادرة من العصور الإسلامية المختلفة، ومصاحف أثرية مكتوبة بخطوط متنوعة، ومجسمات تعليمية تعرض تطور كتابة المصحف، وتقنيات تفاعلية حديثة، وعروضًا بصرية تسلط الضوء على تاريخ تدوين القرآن الكريم عبر العصور، ويحتوي المتحف على أكبر مصحف وأكبر حامل مصحف في العالم، مسجلين في موسوعة جينيس للأرقام القياسية. ويحتوي على لوحة من الفسيفساء لسورة الفاتحة ومطلع سورة البقرة بمساحة 76.67م2، تضم نحو مليون قطعة من الفسيفساء مصنوعة من البورسلين، وتتكون من مكعبات صغيرة ملونة مصفوفة.
ويحتوي المتحف على معرض دائم يقدم نسخًا نادرة من المصحف الشريف، ويتيح التعرف على تطور تدوينه عبر العصور. ويضم المتحف مجموعة من أنفس مخطوطات القرآن الكريم التي دُونت في العصور الإسلامية المختلفة، ويوفر نظرة على أساليب كتابة وحفظ القرآن الكريم، كما يضم نسخًا قديمة توضّح مراحل تطور الخط القرآني.
وتتوسط المتحف قطعة أصلية من كسوة الكعبة المشرفة مطرزة بآيات من كتاب الله تعالى بخيوط الحرير والذهب والفضة. وتسلط قاعة العرض المرئي في المتحف الضوء على فضل القرآن الكريم وشموليّته وتعلُّمه وتعليمه، وانتشاره في أقطار العالم تاريخيًا. كما يقدم المتحف عروضًا بانورامية وخرائط تستعرض الاستفادة من القرآن الكريم في قارات العالم.
وتُزيّن متحف القرآن الكريم الزخارف والنقوش المستوحاة من التراث الإسلامي، وتنتشر في ممراته فنون الخط المستوحى من المخطوطات النادرة، المشابهة لزخرفة أوراق المصحف، وزينت بها قاعات وأروقة المتحف.