عبداللطيف بن حسين المعشوق
عبداللطيف بن حسين المعشوق، أحد رواد تأسيس المملكة العربية السعودية، وواحد من 63 رجلًا رافقوا الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في مسيرته من الكويت لاستعادة الرياض عام 1319هـ/1902م، وكان حامل راية جيش الملك المؤسس آنذاك، ومن الذين وجّه الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في عام 1419هـ/1999م بتكريمهم، ومنحهم وسامًا خاصًّا باسم "وسام الرواد" يُسلّم لأسرهم بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة.
حياته
كان يلقّب عبداللطيف المعشوق بـ"الشليقي"، وسُجن قبل انضمامه إلى صفوف الملك عبدالعزيز من قِبل عامل ابن رشيد في الرياض مع مجموعة من أهل الرياض، وبعد أن تمكّن هو مع أخوَيه محمد وعبدالملك المعشوق من الفرار؛ توجهوا إلى قطر، واستقبلهم هناك أمير قطر الشيخ قاسم آل ثاني، وعملوا معه في قصر الوقبي في عام 1310هـ/1892م، وكان لهم دور في مؤازرته في حروبه مع خصومه.
ارتحل عبداللطيف المعشوق برفقة أخوَيه إلى الكويت، والتقوا فيها بالملك عبدالعزيز، ورافقه عبداللطيف وأخوه محمد في مسيرته من الكويت لاستعادة الرياض، وأوكل إليه الملك عبدالعزيز حمل راية الجيش من الكويت إلى الرياض، لذا يُعدُّ هو من حملَة راية الدولة السعودية قبل استرداد الرياض وبعدها، أما في المعركة فكان ضمن الفئة التي أبقاها الملك عند الرواحل في ضلع الشقيب ضمن خطة أعدها لتوزيع المهمات على رجاله قبيل الدخول إلى الرياض واستعادة حكم آبائه فيها.
مشاركاته
ظلّ عبداللطيف المعشوق مرافقًا للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومناصرًا لدولته؛ إذ استمرت مشاركته في حملات ومعارك توحيد المملكة العربية السعودية؛ حتى قُتل هو وابنه عبدالملك في معركة البكيرية عام 1322هـ/1904م.
المصادر
الرواد الملك عبدالعزيز ورجاله الأوفياء الدين دخلوا الرياض.دارة الملك عبد العزيز.1418هـ