ثريا قابل
ثريا محمد قابل (1359هـ/1940م- 1447هـ/ 2026م)، صحفية وشاعرة غنائية سعودية، تعد من أوائل مؤسسي القصيدة الغنائية السعودية الحديثة، نشرت نصوصها الأدبية في عدد من الصحف داخل السعودية وخارجها، لُقبت باسم "خنساء القرن العشرين".
حياتها
وُلدت ثريا قابل في مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية، وتلقّت تعليمًا تقليديًا على يد عدد من السيدات والمدرّسين، وفي فترة مبكرة من حياتها نشرت نتاجها الأدبي، بما في ذلك الشعر، باسمها الصريح، حين كان بعض الكتّاب يوثقون أعمالهم الأدبية بأسماء مستعارة آنذاك.
انتقلت ثريا لاحقًا إلى لبنان مع عائلتها، لتلقي والدها العلاج، وفي بيروت تابعت تعليمها الجامعي في الكلية الأهلية، ثم انتقلت إلى القاهرة، ونشرت عددًا من نصوصها الأدبية حول قضايا الأسرة تحديدًا الطفل والمرأة في صحف سعودية مثل البلاد، والمدينة، وعكاظ، ومجلة اقرأ، إلى جانب صحف خارج المملكة، إذ تعد من أوائل النساء السعوديات اللواتي أسهمن في تأسيس القصيدة الغنائية السعودية الحديثة.
تولت خلال مسيرتها المهنية رئاسة تحرير مجلة "زينة" عام 1406هـ/1986م، وأشرفت على الملحق الرئاسي بصحيفة البلاد، كما أشرفت على صفحة المرأة في صحيفة عكاظ خلال الفترة 1389-1391هـ/1969م-1971م، ثم عادت لتشرف على الصفحة بعنوان جديد "مجتمعنا الصغير" حتى عام 1393هـ/1973م، وقدمت مسرحية بفصل واحد على خشبة مسرح مدارس دار الحنان بجدة، وغُنّيت أشعارها في عدد من الأعمال الغنائية السعودية، منها "من بعد مزح ولعب"، و"جاني الأسمر".
مؤلفاتها
أصدرت ثريا قابل ديوان بعنوان "الأوزان الباكية"، نالت عليه تشجيعًا من الملك فيصل بن عبدالعزيز، إذ رحب بدخول ديوانها إلى السعودية، وكانت من أوائل الشاعرات السعوديات التي تنشر ديوانها باسمها الصريح، كما أصدرت كتابًا آخر يتضمن مختارات شعرية بعنوان "تلك ظلالي".
وفاتها
تُوفيت ثريا قابل في مدينة جدة 16 شعبان 1447هـ/4 فبراير2026م، عن عمر ناهز 85 عامًا.
المصادر
قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية. دارة الملك عبدالعزيز. 2013م.
الموجز في تاريخ الأدب السعودي. عمر الطيب الساسي. 1995.