برنامج الربط الجوي
برنامج الربط الجوي "ACP"، أحد برامج منظومة السياحة في المملكة العربية السعودية، يعد الممكّن التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للسياحة والاستراتيجية الوطنية للطيران، أُطلق عام 1442هـ/2021م، للإسهام في نمو قطاع السياحة بالمملكة، من خلال تعزيز الربط الجوي بين المملكة ودول العالم.
أهدافه
يهدف برنامج الربط الجوي إلى تعزيز الربط الجوي بين المملكة ودول العالم، من خلال تطوير المسارات الجوية الحالية والمحتملة، إضافةً إلى ربط المملكة بوجهات جديدة، ويعمل البرنامج على تحقيق التكامل بين منظومتي السياحة والطيران، من خلال ربط منظومة أصحاب المصلحة والجهات المعنية لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة، وتعزيز صورة المملكة بصفتها وجهة سياحية رائدة عالميًّا في مجال الربط الجوي السياحي.
منجزاته
استهدف برنامج الربط الجوي منذ إطلاقه تعزيز وصول السعودية لـ 100 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030م،وهو ما تحقق عام 2023م،؛ إذ احتفت وزارة السياحة في 22 شعبان 1445هـ/3 مارس 2024م بالوصول إلى 100 مليون سائح بنهاية عام 2023م، أي قبل سبع سنوات من المدة المحددة، وعزز ذلك من رفع سقف الطوح الجديد لاستقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030م.
وحققت المملكة في معدل الربط الجوي الدولي زيادة عالية بواقع 14 مرتبة؛ إذ وصلت إلى المرتبة الـ13 عام 1444هـ/2023م، مقارنة بالمرتبة 27 عام 1440هـ/2019م، من تصنيف يضم نحو 200 دولة، وفقًا لتقرير مؤشر الربط الجوي الصادر عن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) عام 1444هـ/2023م.
منظومته
يؤدي برنامج الربط الجوي، دورًا تنسيقيًا في قطاعي السياحة والطيران، لتعزيز الشراكات بين الشركاء الرئيسيين في القطاعين العام والخاص، التي تنعكس بدورها على تقديم تجربة ثريّة للزوّار، وتعزيز القدرة التنافسية، وتطوير قدرات خدمات النقل الجوي بصورة أوسع، مع تحقيق التوازن بين العرض والطلب في كلٍ من قطاع السياحة والطيران. وتشمل قائمة شركاء برنامج الربط الجوي، منظومة السياحة وتضم: وزارة السياحة، والهيئة السعودية للسياحة، والهيئة السعودية للبحر الأحمر، ومجلس التنمية السياحي، وصندوق التنمية السياحي. كما يشمل شركاء الطيران وهم: الهيئة العامة للطيران المدني، وشركة مطارات جدة، وشركة مطارات الرياض، وشركة مطارات الدمام، ومطارات القابضة، وتجمع مطارات الثاني، إضافةً إلى شركاء النجاح: وزارة المالية، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.