المراصيع


مقالة
2 د
22/09/2021

المراصيع، وتُعرف أيضًا باسم المصابيب أو المراقيش في الاصطلاح المحلي السائد ببعض المناطق في المملكة العربية السعودية، وهي إحدى الأكلات الشعبية الرئيسة في العاصمة الرياض، وتُعرف المراصيع بأنها من أطباق الحلوى التي يُشاع تحضيرها إلى جانب عدد من الأطباق الشعبية ضمن الوليمة النجدية.  
 يُعرَف طبق المصابيب الذي يعتمد في صنعه على دقيق البر والعسل والسمن بأنه من أقدم أطباق الحلويات في ثقافة منطقة الرياض، ويشابه طبق المصابيب في تقديمه طبق البانكيك في الثقافة الأمريكية. 

تحضيرها

يمر تحضير المراصيع بمرحلتين، تكون الأولى بتحضير خليط المراصيع حتى يصبح قوامه سائلًا ثم تركه يختمر تحت قطعةٍ قماشية، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي صب الخليط على المقلاة الساخنة. 
قديمًا، ارتبط تحضير المراصيع كغيره من المخبوزات الشعبية في المملكة، بأدواتٍ بدائية نوعًا ما في الاستخدام، يستعاض عنها حاليًّا بأدوات سهلة الاستخدام، لكن محبي التراث ما زالوا يلتزمون بنمط تجهيز الأكلات الشعبية وفق الأسلوب التقليدي بالأدوات القديمة. 

مكوناتها

يعتمد نجاح تحضير المراصيع على الدقيق الأبيض أو دقيق البر والسمن والعسل والحليب، ويستغرق إعداد المراصيع أقل من ساعة، حتى يأخذ الخليط قوامه الكامل للتخمير، ثم يصب الخليط على المقلاة أو ما يُعرف بالصاج، ويقدم الطبق أخيرًا مزينًا بالعسل أو دبس التمر، أو يخزن في حافظات، منعًا لتسرب البرودة إليه، ويُضاف السمن أثناء تقديم الطبق، أما العسل فيُضاف قبل تناوله مباشرةً. 
ومن ناحية التنسيق النهائي، قد يتقاطع طبق المراصيع مع طبق المطازيز المالح في تشابه القطع الدائرية الصغيرة من العجين في كلا الطبقين، وغالبًا ما تُقدم المراصيع مع أطباق تكميلية أخرى، مثل: دبس التمر أو العسل أو السمن البري، كما يتقاطع مع عدة أطباق سعودية في  القوام والشكل النهائي، مثل: البكيلة الشمالية والمخامير واللحوح الحلو. 

أوقاتها

في السياق الترفيهي، تتقدم المراصيعُ الأطباقَ التي يُشاع طهوها وتقديمها في المناسبات التقليدية ضمن التقويم الإسلامي في منطقتي الرياض والقصيم، مثل شهر رمضان والأعياد، وتشترك معظم مناطق وسط وشمالي المملكة في ثقافة إعداد المراصيع عامة؛ إذ يسهل العثور عليه متصلًا بأكلات شعبية أخرى، مثل: المطازيز والجريش والمخامير في المهرجانات عامة، والتراثية تحديدًا.

المصادر


 

 

الاختبارات ذات الصلة