اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم"
اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، وتُعرف اختصارًا باسم "تراحم"، لجنة وطنية في المملكة العربية السعودية تُعنى برعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، وتسهم في تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة في مجالات الرعاية والتأهيل والتمكين، تأسست اللجنة بموجب قرار مجلس الوزراء في 1 محرم 1422هـ/ 26 مارس2001م، بوصفها إطارًا وطنيًا يُعنى برعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم. وتتخذ من مدينة الرياض مقرًا لها.
تأسيسها
تأسست اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بموجب قرار من مجلس الوزراء في 1 محرم 1422هـ/ 26 مارس2001م، وتتخذ الأمانة العامة للجنة من مدينة الرياض مقرًا لها، وترتبط بأعمالها فروع ولجان في مناطق المملكة.
برامجها
تعمل اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم على تطوير الوسائل الكفيلة برعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، ودعم البرامج والمبادرات المرتبطة بالتأهيل والتمكين، والتنسيق مع الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص، بما يسهم في تكامل الجهود وتوجيهها نحو الفئات المستفيدة وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
تشمل الفئات المستفيدة من أعمال اللجنة السجناء، والمفرج عنهم، وأسر السجناء والمفرج عنهم. وتعمل اللجنة على دعم هذه الفئات من خلال مسارات وبرامج مرتبطة بالرعاية والتأهيل والتمكين، مع مراعاة خصوصية كل فئة واحتياجاتها.
مساراتها
تعرض اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم في توجهها الحديث مفهوم "مسارات الرعاية والتمكين"، بوصفها مسارات مترابطة عبر الشركاء، تهدف إلى تيسير وصول المستفيدين إلى الدعم المناسب من خلال تكامل أدوار الجهات ذات العلاقة. وتشمل هذه المسارات مرحلة ما قبل الإفراج، ومرحلة ما بعد الإفراج، ودعم الأسرة، والدعم التكاملي عبر الشركاء.
يركز مسار ما قبل الإفراج على دعم الاستعداد للمرحلة اللاحقة من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في مجالات التأهيل والتوجيه. أما مسار ما بعد الإفراج فيُعنى بربط المفرج عنهم بفرص الدعم والتمكين المناسبة وفق الضوابط المعتمدة. ويختص مسار دعم الأسرة بتعزيز استقرار أسر السجناء والمفرج عنهم عبر التنسيق مع الجهات المعنية. كما يركز مسار الدعم التكاملي عبر الشركاء على بناء الشراكات وتكامل الأدوار مع الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص.
وتعمل اللجنة من خلال فروعها ولجانها في مناطق المملكة بوصفها امتدادًا ميدانيًا لأعمال الأمانة العامة، بما يدعم التنسيق مع الجهات المحلية ذات العلاقة، وتيسير مسارات الرعاية والتمكين للفئات المستفيدة.