تم نسخ الرابط بنجاح
saudipedia Logo
صندوق الفعاليات الاستثماري
مقالة
مدة القراءة 4 دقائق

صندوق الفعاليات الاستثماري ( EIF) ، هو صندوق استثماري لتمويل صناعة الفعاليات في المملكة العربية السعودية، وبناء مواقع لاستضافة الفعاليات في قطاعات الثقافة والترفيه والسياحة والرياضة. تأسس في 21 صفر 1441 هـ / 20 أكتوبر 2019م، ويرتبط تنظيميًّا بصندوق التنمية الوطني.

إطلاق صندوق الفعاليات الاستثماري

في 24 جمادى الآخرة 1444هـ / 17 يناير 2023م، أعلن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، عن إطلاق صندوق الفعاليات الاستثماري برئاسة سموه، وذلك بهدف تطوير بنية تحتية مستدامة لدعم أربعة قطاعات واعدة وهي: الثقافة، والسياحة، والترفيه، والرياضة، وبناء شراكات استراتيجية لتعظيم الأثر في القطاعات المستهدفة وزيادة فرص جذب الاستثمارات الخارجية، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ببناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.

تأسيس صندوق الفعاليات الاستثماري

تأسس صندوق الفعاليات الاستثماري بموجب الأمر الملكي رقم (أ/91) والصادر في  في 21 صفر 1441 هـ / 20 أكتوبر 2019م، وفي مارس 2020م، وافق مجلس إدراة الصندوق على وثيقة التوجه الاستراتيجي (المرحلة الأولى)، وبعدها وفي نوفمبر 2020م، كانت صياغة استراتيجية الصندوق، وفي يناير 2021م، وافق مجلس إدراة الصندوق على الاستراتيجية (المرحلة الثانية)، وفي فبراير 2021م، تم تشكيل الفريق التنفيذي المؤقت للصندوق.

الأهداف الاستراتيجية لصندوق الفعاليات الاستثماري

ترتكز الأهداف الاستراتيجية لصندوق الفعاليات الاستثماري على تطوير بنية تحتية مستدامة وفقاً لأعلى المعايير العالمية لدعم قطاعات الترفيه والسياحة والثقافة والرياضة في المملكة، من خلال تطوير أكثر من 35 موقعًا فريدًا بحلول عام 2030، وذلك في أنحاء متفرقة من المملكة، منها ساحات داخلية، ومعارض فنية، ومسارح ومراكز للمؤتمرات، وميادين الرماية ومسارات سباق الخيل، وحلبات سباق السيارات.

استراتيجية صندوق الفعاليات الاستثماري

 تركّز استراتيجية الصندوق للممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات على ثلاثة محاور رئيسة تشمل تحسين البيئة وإثراء المجتمعات والالتزام بأعلى معايير الحوكمة، كما تهدف إلى المشاركة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 بتنويع مصادر الدخل غير النفطية للمملكة، بالإضافة إلى تأسيس بنية تحتية مستدامة تهدف إلى زيادة المساهمة الاقتصادية لقطاع السياحة من 3% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% واستقطاب 100 مليون زائر بحلول عام 2030، لتترجم طموح المملكة بأن تكون من بين أكثر دول تستقبل السياح على مستوى العالم، ويتناغم كل ذلك مع رؤية وأهداف برنامج جودة الحياة، الذي يُعنى بتحسين جودة حياة الفرد والأسرة وذلك من خلال تطوير الأصول المستدامة المنشودة.

أهداف صندوق الفعاليات الاستثماري

يهدف صندوق الفعاليات الاستثماري إلى الارتقاء بصناعة الفعاليات في السعودية، وبناء مواقع بمستوى عالمي في قطاعات الثقافة والترفيه والسياحة والرياضة، بناء الشراكات مع المشغلين العالميين الرائدين والمطورين المبتكرين في القطاعات السابقة الذكر، تعزيز البنية التحتية، المساهمة في تحقيق عوائد مالية مستدامة، توفير فرص عمل جديدة.

ويتطلع الصندوق إلى المساهمة في تعزيز مكانة المملكة، كمركز عالمي للفعاليات والأحداث المتنوعة المرتبطة بهذه القطاعات، من خلال توفير بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تتيح الفرصة لتقديم برنامج متميز من الأحداث والأنشطة يلبي الطموحات الوطنية، ويُسهم في تحقيق عوائد مالية مستدامة، من شأنها أن تشكل عامل دعم وتمكين لجهود ومسيرة التنويع الاقتصادي في المملكة.

قطاعات صندوق الفعاليات الاستثماري

يعمل صندوق الفعاليات الاستثماري على تعظيم الأثر وتعزيز البنية التحتية في أربعة قطاعات أساسية وهي: قطاع الثقافة، وقطاع الرياضة، وقطاع السياحة، وقطاع الترفيه.

ففي قطاع الرياضة يعمل الصندوق على تطوير مواقع ‏رياضية متعددة بحلول عام 2030 لتحقيق هدف تحويل المملكة إلى ‏مركز عالمي للفعاليات الرياضية. وتشمل المواقع مضامير سباق الخيول، وميادين ‏الرماية الحديثة، ومرافق سباقات السيارات التي يمكنها ‏استضافة الفعاليات الدولية.

كما يدعم الصندوق قطاع الترفيه عبر بناء شراكات استراتيجية مع المشغلين والمطورين العالميين وصناع المحتوى، عبر تطوير عدد من المواقع مثل المسارح والمعارض الفنية.

أما في قطاع الثقافة، فالصندوق عمل على تعزيز ثقافة التراث المحلي ومشاركته مع العالم من خلال بناء مواقع عالمية مثل المعارض الفنية والمسارح ومراكز المؤتمرات.

ومن القطاعات التي يعمل الصندوق على تطويرها قطاع السياحة، وذلك من خلال دعم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 3% إلى أكثر من 10% بحلول عام 2030، وذلك عبر تطوير البنية التحتية للسياحة من خلال استحداث مواقع عالمية، وتطوير وجهات متميزة مع الاهتمام بتحقيق مبادئ الاستدامة.

محاور عمل صندوق الفعاليات الاستثماري

 يتمحور عمل صندوق الفعاليات الاستثماري، حول تطوير وزيادة فرص الاستثمار المباشرة للشركات والبنوك العالمية، والمساهمة في إجمالي الناتج المحلي بما يعادل 28 مليار ريال بحلول عام 2045. وسيركز الصندوق، على تعزيز آفاق الشراكة والأعمال بين القطاعين العام والخاص وتأمين البيئة الداعمة لصناعة الشراكات الاستراتيجية، وزيادة حجم الفرص الوظيفية للمواطنين. وتتناغم أعمال وأنشطة صندوق الفعاليات الاستثماري، مع استراتيجية صندوق التنمية الوطني التي أطلقها ولي العهد في 11 شعبان 1443هـ / 14 مارس 2022م، والتي تهدف إلى أن يكون الصندوق قوة دفع ومحرك أساسي للأهداف الاقتصادية والاجتماعية لرؤية السعودية 2030 من خلال العمل على مواجهة التحديات التنموية القائمة بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وتحفيز مساهمة القطاع الخاص بما يزيد على ثلاثة أضعاف من التأثير التنموي في اقتصاد المملكة بحلول عام 2030.  

استحواذ صندوق الفعاليات الاستثماري على حصة في "تحالف"

في 9 محرم 1445 هـ/ 27 يوليو 2023 م، استحوذ صندوق الفعاليات الاستثماري على حصة في "تحالف"، الشركة السعودية للفعاليات التي تم إنشاؤها من خلال مشروع استراتيجي مشترك بين "إنفورما" الشركة الدولية في قطاع الفعاليات، والخدمات الرقمية، والمعرفة الأكاديمية، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.

جاء الإعلان عن الاستحواذ رسميًا في حفل توقيع بمقر شركة "إنفورما"، في لندن. ويشكل هذا الاستثمار جزءاً من خطة صندوق الفعاليات الاستثماري، لتطوير بنية تحتية مستدامة لقطاعات الثقافة والسياحة والترفيه والرياضة في المملكة.