محافظة بدر
محافظة بدر، إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة، غربي المملكة العربية السعودية، وتُعدُّ رابع أكبر التجمعات السكانية في منطقة المدينة المنورة، وتُصنَّف ضمن محافظات الفئة (ب).
مراكزها
يتبع محافظة بدر ثمانية مراكز إدارية، أربعة منها من فئة "أ"، وأربعة من فئة "ب"، هي:
| المركز | الفئة |
| مركز المسيجيد | أ |
| مركز الواسطة | أ |
| مركز القاحة | أ |
| مركز الرايس | أ |
| مركز الشفية | ب |
| مركز السديرة | ب |
| مركز طاشا | ب |
| مركز بئر الروحاء | ب |
تاريخها
لمحافظة بدر مكانتها المهمة في التاريخ الإسلامي؛ إذ شهدت معركة بدر الكبرى في 17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة، وذُكر اسمها في القرآن الكريم، ونزلت الملائكة على جبالها التي تحيط بها من كل اتجاه، وجنباتها شاهدة على أحداث السيرة النبوية.
تعددت أسباب تسمية بدر بهذا الاسم، فاختلف الرواة في ذلك، فمنهم من نسبها إلى اسم بدر بن يخلد بن النضر، وقيل إنّ الاسم جاء انتسابًا إلى بدر بن قريش الذي حفر بئرًا في هذا المكان فسميت البئر باسمه. وبدر ماء معروف بين مكة والمدينة أسفل وادي الصفراء، وبين هذا الماء وساحل البحر ليلة واحدة.
ورواية أخرى ذكرت أن مدينة بدر سُميت بهذا الاسم نسبة لأرضها التي تحاط بالجبال من كل الجهات، ما جعل أرضها تشبه القمر عند اكتماله بدرًا، كما تسمى أيضًا "بدر الصفراء" نسبة لوادي الصفراء، وتسمى أيضًا "بدر الكبرى" نسبة لغزوة بدر الكبرى، وتسمى كذلك "بدر حنين" نسبة لعين الحنين، التي يُقال إنها عين زبيدة الحقيقية.
موقعها
تقع محافظة بدر غربي منطقة المدينة المنورة، ويكتسب موقعها أهميته من وجودها بين أربع من أكبر مدن المملكة؛ إذ تبعد عن مكة نحو 310 كم باتجاه الشمال الغربي، وعن المدينة المنورة نحو 150 كم باتجاه الجنوب الغربي، وعن جدة نحو 270 كم باتجاه الشمال، وعن ينبع نحو 85 كم باتجاه الجنوب الشرقي، وتقدر مساحتها بنحو 8186 كم2، فيما يبلغ عدد سكان المحافظة ومراكزها أكثر 58,259 نسمةً، حسب تعداد السعودية 2022
جغرافيتها
تتمتع محافظة بدر بمناخ مداري في فصلي الصيف والشتاء، فهي تقع في موقع مداري، قليلة الأمطار التي تهطل شتاءً، وشديدة الحرارة والرطوبة صيفًا بسبب القرب من البحر، وذات جو معتدل شتاءً، ما يجعلها مقصدًا للزوار، تتراوح الحرارة في فصل الشتاء ما بين 16 - 25 درجة مئوية.
ووفق طبيعتها الجغرافية تتميز بتعدّد التضاريس والبيئات الطبيعية المختلفة؛ إذ يحيط بها جزء من سلسلة جبال السروات من جميع الجهات، وتتميز بالبيئة الصحراوية، وهي عبارة عن كثيب الحنان "دفّ علي" في الركن الشمالي الغربي من المحافظة، كما تتميز بالبيئة الزراعية فتنتشر مزارع النخيل فيها، وتتميز المحافظة كذلك ببيئة الوديان، فتقع في نهاية مصب "وادي الصفراء" ويمر بها وادي "بدر ذو الخشب"، كما تتميز ببيئة السهول؛ إذ يبعد السهل الساحلي "الخبت" عنها ستة كيلومترات فيما يبعد البحر عنها 35 كم.
معالمها
تزخر محافظة بدر بعديد من المعالم التاريخية التي تعود إلى العصر الجاهلي؛ إذ اشتهر فيها ماء بدر، كما أن موقعها على طريق القوافل التجارية المتجهة للشام من مكة والطريق القادم من المدينة إلى ميناء المدينة القديم على البحر الأحمر جعلها أحد الأسواق المشهورة عند العرب آنذاك؛ إذ كانت تقام في بدر سوق للعرب في الفترة من الأول من ذي القعدة إلى الثامن منه.
من معالم العصر الإسلامي في المحافظة يبرز مسجد العريش الذي كان بمنزلة مركز قيادة المسلمين أثناء معركة بدر، وهو المكان الذي صلى فيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) أثناء غزوة بدر تحت عريش من النخل فبني المسجد وسمي بالعريش، ومن معالمها "مقبرة الشهداء" التي تضم رفات شهداء معركة بدر، كذلك تبرز فيها "العدوة الدنيا" وهي مكان قدوم المسلمين من المدينة المنورة، و"العدوة القصوى" وهي مكان قدوم المشركين من مكة، إضافةً إلى ذلك يبرز في المحافظة "جبل الملائكة".
خدماتها
تشمل خدمات النقل في محافظة بدر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة الذي يقع على بعد 171 كم منها، ويُعدُّ أقرب المطارات إليها.
تُمثِّل محافظة بدر نقطة التقاء الطريق الرئيس 60 بالطريق الرئيس الساحلي 5 الذي يمتد على طول الساحل الغربي للمملكة، ويُعدُّ الطريقان مركزي النقل البري الرئيسين للوصول والتنقل من محافظة بدر وإليها.
المصادر
الهيئة العامة للإحصاء.
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
الهيئة العامة للطيران المدني.
وكالة الأنباء السعودية
وزارة النقل والخدمات اللوجستية.