تم نسخ الرابط بنجاح

رواية سقيفة الصفا

saudipedia Logo
رواية سقيفة الصفا
مقالة
مدة القراءة دقيقتين

رواية "سقيفة الصفا"، رواية سعودية، صدرت عام 1403هـ/1983م في مدينة الرياض لكاتبها حمزة محمد بوقري. تتخذ الرواية أسلوب السيرة الذاتية، إذ يحكي البطل فيها عن سني طفولته في مدينة مكة المكرمة بداية من القرن العشرين، فينقل صورًا عن أسرته وزملاء الحي والمدرسة، وعن الأحوال الاجتماعية الرائجة آنذاك. في عام 1411هـ/1991م نشرت جامعة تكساس بالولايات المتحدة ترجمة لـ"سقيفة الصفا" أنجزها جيريمي ريد وأوليف كيني.

اسم رواية "سقيفة الصفا"

يشير اسم الرواية إلى مشعر ديني معروف في مسعى المسجد الحرام، الذي يسعى الناس فيه بعد طوافهم حول الكعبة، في سبعة أشواط بين "الصفا والمروة". و"سقيفة الصفا" هو اسم لحي من أحياء مدينة مكة قديمًا.

موضوعات وشخصيات رواية "سقيفة الصفا"

عالج بوقري في "سقيفة الصفا" مشكلات المدارس الأولية والكتاتيب في ذلك الزمن، مشيرًا إلى معاناة الشبان والأطفال من الإجحاف والأوجاع النفسية والجسدية. ومحاولاتهم في الترويح عن تلك الآلام كلما سنحت الفرصة بأنواع اللهو والاحتيال. وقد شابه في ذلك أحمد السباعي في سيرته الذاتية "أيامي" الذي سبقه في تناول مشكلة الكتاتيب.

برزت في "سقيفة الصفا" عدة شخصيات شابهت شخوص السباعي في سيرته، أهمها شخصية المعلم، والطالب المشاغب أو كما يطلق عليه باللهجة المحلية "الفتوّة"، وشخصية الجدة والخالة. قديمًا، كانت هذه الشخصيات التقليدية تؤدي دورًا محوريًّا في زمن سيطرت عليه أعراف تنم عن تخلف وجهل.

تظهر شخصيات "سقيفة الصفا" قاسية أغلب الأحيان، ورحيمة أحيانًا أخرى. نالت شخصية "سفيان" الطالب المشاغب، انتباه الراوي "محيسن البلي" بطل الرواية والمعروف بدماثة الخلق، لتصبح شخصية "سفيان" محور الرواية وتلتف حولها الأحداث.

وعلى عكس سيرة السباعي الذي تقف مشاغبة الطالب فيها عند حدود الصف والمدرسة، تتطور شخصية "سفيان" ليطال عبثها المجتمع ويوشك أن يصبح مجرمًا.

الاختبارات ذات الصلة