
زهرة اللهب (الاسم العلمي: Adenanthos cuneatus)، هي نبتة مُتسلّقة، تُصنَّف ضمن نباتات السياج القابلة للزراعة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية. وهو من الفصيلة البغونية، موطنه الأراضي الاستوائية وشبه الاستوائية، بمعدل رطوبة عالية وشبه رطبة، وبمستوى رعاية منخفض. ويتكاثر بواسطة الترقيد والتعقيل وزراعة البذور ونقل الشتلات، وهو من النباتات دائمة الخُضرة.
ويُعدُّ نبات زهرة اللهب مقاومًا في البيئة الحضرية، وحسّاسًا في كلٍ من البيئة الجافة والبيئة الغدِقة، بمستوى ريّ غزير، ودرجة ملوحة متوسطة تُقدّر بثلاثة آلاف جزء بالمليون، وبدرجة تحمّل صقيع تصل إلى صفر درجة مئوية.
الظروف البيئية لزهرة اللهب
عند توافر الظروف الملائمة، يمكن أن يتسلّق نبات زهرة اللهب بالالتفاف أو بوساطة المحاليق، مظهرًا قوة في النمو وكمية كبيرة من الأوراق، وله القدرة على الالتفاف حول مختلف التراكيب والدعامات، مثل الأسوار والأشجار. والنمو المفرط لهذا النبات قد يؤدي إلى تغطية وقتل الشجيرات والأشجار الصغيرة المجاورة.
وتتحمل أفرعه بعض الصقيع، ولكن توفير الحماية لها مهم، خصوصًا في المناطق الجافة، مثل الرياض. وتستعيد هذه النباتات نموها بسرعة بعد التقليم الذي يستحسن إجراؤه عقب الإزهار.
ولنبات زهرة اللهب أزهار ذهبية لامعة أو برتقالية، تظهر في شكل مجموعات كبيرة العدد في بداية الصيف، وبشكل متفرق طوال السنة. وهي أزهار أنبوبية منحنية شمعية. وتعطي الأزهار ثمارًا قرنية طولها 30 سم.
نمو زهرة اللهب
يُعدُّ نبات زهرة اللهب سريع النمو بارتفاع من 12م إلى 24م، وتمدد من 5 إلى 10م. ويحين إزهار ثماره من مطلع مايو حتى نهاية يوليو. ويبلغ حجم أزهاره من 5 إلى 8 سم. وله ثمار قرنية حجمها 30 سم، غير صالحة للأكل.
ويجود هذا النبات تحت ضوء الشمس الكامل مع الري المتوسط إلى الغزير، ويستجيب جيدًا للتسميد، ويمكن تربيته متسلقًا على التعريشات، ولكن يجب جعله يتسلق على التراكيب والدعامات، نظرًا لأن الصورة الجمالية تكون أكثر جاذبية عند تدلي الأزهار إلى أسفل.
المصادر
الاختبارات ذات الصلة
مقالات ذات الصلة