
الياسمين الوردي (Jasminum polyanthum , Oleaceae)، هو نبات من الفصيلة الزيتونية، موطنه الأصلي المناطق تحت الاستوائية في الصين، يُزرع في المملكة العربية السعودية وهو نبات متسلق قوي، زهرته بيضاء أو وردية، وذات رائحة عطرية فواحة، تُزهر من مطلع فبراير حتى نهاية أغسطس.
خصائص الياسمين الوردي
يتفاوت ارتفاع نبات الياسمين الوردي بين 3 و6 م، أوراقه مركبة وتتألف من خمس وريقات أو سبع، وأكبرها حجمًا الطرفية منها، وعادة ما يتجاوز فصل الشتاء دون أن تتضرر الأوراق، ولكن قد تسقط أوراقه في الشتاء القارس ولا تتضرر ساقه الضعيفة، إذا كان الصقيع خفيفًا واستمر لفترة قصيرة، والثمرة عنبية، يبلغ طولها نحو 1.1 سم.
ويظهر للياسمين الوردي عدد كبير من البراعم الوردية في أواخر فصل الشتاء، وتتحول إلى أزهار نجمية الشكل، يبلغ قطرها نحو سنتيمترين في فصل الربيع، وتنطلق من الأزهار رائحة عطرية، كما يزهر أقل من المعتاد في الصيف والخريف، وهو مصدر لزيت الياسمين العطري الذي يستخلص لصناعة العطور، وثماره توتية ذات لون أسود.
زراعة الياسمين الوردي
لا يؤثر تقليم نبات الياسمين الوردي في إنتاج الأزهار، لأنها تظهر في عناقيد على أطراف النموات المتجددة، ويحتاج الياسمين الوردي إلى شيء يسنده في النمو مثل الأسيجة، وإذا زُرع إلى جوار حائط يحتاج إلى تعريشة تسنده، ويزهر النبات في فترة مبكرة، ويتكاثر عن طريق الترقيد وزراعة البذور مباشرة، وقبل ذلك تنظيفها جيدًا وتجفيفها قبل الزراعة، والنبات سهل النمو إلى حد أنه أصبح نباتًا غازيًا في البيئات المناسبة لنموه.
وتحتمل نباتات الياسمين الوردي مكتملة النمو أشعة الشمس المباشرة والجفاف، إلا أن النبات يزهر أكثر حين ينمو تحت ظل أشجار النخيل، ويمكن للنبات النمو في أوعية زينة داخلية، بوصفه نبات زينة داخليًّا، أو في أحواض الزينة بشرط أن يكون له تصريف جيد، ويحتاج النبات إلى الري الغزير للمحافظة على مظهره المورق في التربة الخصبة، سواء كانت حامضية أو قلوية.
المصادر
الاختبارات ذات الصلة
مقالات ذات الصلة