تم نسخ الرابط بنجاح

صحيفة الحياة

saudipedia Logo
صحيفة الحياة
مقالة
مدة القراءة 3 دقائق

صحيفة الحياة، هي إحدى الصُحف العربية الدولية، تأسست في 20 يناير 1946م، على يد الصحافي اللبناني كامل مرَوة، وصدر العدد الأول منها في 26 يناير 1946م.

شبكة مُراسلين حول العالم

في بداية الستينات الميلادية، كانت صحيفة الحياة من أوائل الصحف التي عينت مراسلين في دول العالم في باكستان وتركيا والأمم المتحدة إلى جانب شبكة مراسلين داخل الوطن العربي، وكانت المملكة العربية السعودية من الأسواق المفضلة لترويج الصحيفة.

المكاتب والفروع

في بدايات صحيفة "الحياة" أنشأت مكاتب وانتسب إليها مراسلون في غالبية بلدان العالم، بالإضافة إلى طباعتها في عدد من العواصم العربية والأجنبية ولديها طبعات دولية في كل من: لندن، وفرانكفورت، ونيويورك، ودبي، وبيروت، ومصر، والرياض، وجدة، والدمام، والبحرين، وتوزع في عدد من العواصم الدولية من بينها دول أوروبا وأمريكا وعدد من الأقطار العربية وتبيع إصدارتها في 33 سوقًا عالميًّا وتوزع نحو 450 ألف نسخة في دول العالم.

مركز لندن ومكاتب جديدة

يقع المركز الرئيسي لصحيفة الحياة في لندن؛ وتملك الحياة فروعًا في كل من: بغداد، وبيروت، ودمشق، وفلسطين، والقاهرة، والخرطوم، وإسطنبول، والجزائر، وباريس، وفيينا، ونيويورك، وموسكو، وفروعها في المملكة العربية السعودية في كل من: الرياض، وجدة، والدمام، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة.

استئناف الصدور (1988م)

في عام 1988م، استأنفت صحيفة الحياة الصدور، لكن هذه المرة صدرت في لندن، واعتمدت على لجنة تضم صحافيين لبنانيين، يزيد عددهم على مئة صحافي من بينهم مي كامل مروة ابنة مؤسسها، وتعاقب على رئاسة تحريرها ثلاثة من الصحافيين أولهم: جهاد الخازن، ثم جورج سمعان، أعقبه غسان شربل الذي عمل لسنوات طويلة في الصحيفة، ثم رأس تحريرها منتصف عام 2004م حتى توقف طباعتها ورقيًّا في عام 2018م. فيما توقفت كليًّا في العام التالي.

بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان، وتحديدًا عام 1990م، فتحت الحياة مكتبًا لها في بيروت، وسعت إلى تطوير نفسها تدريجيًّا، وارتفع عدد صفحاتها إلى 28 صفحة.

طبعات الحياة

بلغ عدد طبعات صحيفة الحياة 6 طبعات، هي: طبعة لندن، طبعة نيويورك، طبعة بيروت، طبعة جدة، طبعة الدمام، طبعة الرياض.

وفي عام 2005م، بدأت صحيفة الحياة الصادرة عن دار الحياة استخدام الألوان في الطباعة في عدد من صفحاتها، مثل الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة (شؤون الناس) والصفحة الاقتصادية، وغيرها. وبدأت حملة لتطوير الإعلانات في الصحيفة، وأوكلت المهمة إلى الشركة الوطنية للتوزيع والنشر، وهي إحدى الشركات السعودية.

الطبعة السعودية

في مطلع عام 2005م، صدرت الطبعة السعودية، وكانت تحوي مواد الطبعة الدولية لصحيفة الحياة، وتصدر يوميًّا في ثلاث نُسخ، إلى جانب 16 صفحة أخرى تتناول الشأن السعودي، وتركز على الأخبار المحلية في المملكة، سواء أكانت سياسية أم رياضية أم اجتماعية وغيرها، واحتوت على مساحات أوسع من الإعلانات وتطبع صفحاتها جميعها بالألوان على العكس من الطبعة الدولية التي تستخدم الألوان في عدد محدود من الصفحات، وتتسم باستخدامها ألوانًا بارزة، مثل اللون الأحمر والأزرق والبرتقالي، وتبقي على اسم الصحيفة وشعارها (إن الحياة عقيدة وجهاد) بلونهما الأصلي (الأسود، والأحمر).

الحياة الرقمية

في رجب 1423هـ/أكتوبر 2002م، أطلقت الحياة موقعها على الإنترنت، وعملت على تجديد حلته ووظيفته في خدمة القراء. وفي جمادى الآخرة 1433هـ/مايو 2012م، ولدت الوحدة الرقمية التي نقلت مضمون صحيفة الحياة من الورق إلى منصات رقمية، منها الموقع الإلكتروني والوسائط المحمولة، وعملت الوحدة الرقمية في الصحيفة على نشر محتوى "الحياة" في المنصات الرقمية، ومواكبة المستجدات حين حصولها، وإذاعة المحتوى عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تمهيداً لتحقيق الهدف من انتشار المحتوى.

قيادات الحياة

تعاقب على رئاسة التحرير كل من: كامل مَروة، وجميل مروة، وجهاد الخازن، وجورج سمعان، وغسان شربل كاتب وصحافي لبناني، وزهير قصيباتي،  وجميل بن عبيد الذيابي الذي تولى رئاسة تحرير صحيفة الحياة حتى عام 2008م.

كما تقلد سعود الريس منصب المدير العام ورئيس التحرير المساعد في السعودية ودول الخليج حتى عام 2013م.

توقف صدور الطبعة الورقية (2018م)

في يوم الخميس 15 رمضان 1439هـ/31 مايو 2018م، أصدرت صحيفة الحياة اللندنية، عددها الأخير، على خلفية أزمة اقتصادية كانت تمر بها الصحيفة، وبدأت الصحيفة إجراءات إنهاء عمل عدد من الصحفايين، فيما قررت غلق مكاتبها ببيروت في 16 شوال 1439هـ/30 يونيو 2018م. وتوقفت "الحياة" كليًّا في شهر سبتمبر من عام 2019م.