تم نسخ الرابط بنجاح
saudipedia Logo
زبدية فخارية أثرية
مقالة
مدة القراءة دقيقتين

زبدية فخارية أثرية، هي زبدية مصنوعة من عجينة الصلصال ذات اللون الأحمر، عُثر عليها في محافظة تيماء، بمنطقة تبوك شمال المملكة العربية السعودية، يعود تاريخها إلى بداية الألف الأول قبل الميلاد، تُعدُّ نقية إلى حد ما، مدهونة على السطحين باللون الأبيض المائل إلى الصفار، عليها مثلثات متقابلة ومتخالفة الرؤوس وفارغة من اللون، أوجدها خط ثنائي متعرج، تقطعه خطوط أفقية متقابلة عموديًا، وداخل كل مثلث يوجد مثلث أصغر ملوّن، ويأخذ رأسه اتجاه رأس المثلث الأكبر الخالي من اللون، يعلوه شريط أفقي فارغ من اللون، ثم شريط تقطعه خطوط باتجاه عمودي، ثم شريط فارغ من اللون، ثم شريط عريض تملؤه شبكة ضيقة التقاسيم، يليه شريط خالٍ من اللون عريض.

مواصفات الزبدية

 وجه الحافة الخارجي للزبدية الأثرية مطلي باللون الأسود، وإلى أسفل شريط المثلثات المتقابلة والمتخالفة الرؤوس، هنالك شريط آخر فارغ من اللون، بعده شريط تقطعه خطوط عمودية، ثم شريط مقسم بأعمدة عمودية إلى مستطيلات، وتوجد داخل المستطيلات مثلثات متقابلة أفقيًا، ثم شريط مليء بأقواس متصلة، ثم تكرار للمثلثات المتقابلة الفارغة من اللون، ثم شريط تملؤه الأقواس المتصلة، ثم شريط تملؤه رقعة تشبه مربعات الشطرنج، ثم تكرار للمثلثات المتقابلة الفارغة من اللون، ثم شريط من الأقواس المتصلة، ثم تكرار للمثلثات المتقابلة الفارغة من اللون، ثم شريط آخر تملؤه الأقواس، ثم تكرار للمثلثات المتقابلة أفقيًا، ثم شريط فارغ، ثم شريط تملؤه الأقواس، ثم حافة القاعدة الخارجية مدهونة بلون بُنيّ.

تاريخ الزبدية

يعود تاريخ الزبدية الصلصالية إلى فترة حضارة مَدْيَن، استُخدمت لحفظ الطعام والشراب، ويأتي الاكتشاف كإحدى نتائج أعمال المسح والتنقيب الأثري التي أجراها قطاع الآثار والمتاحف في المملكة طوال السنوات الماضية، وضمن مكتشفات علماء الآثار السعوديين والبعثات العلمية.

سُجلت الزبدية برقم 151، وهي محفوظة في المتحف الوطني بمدينة الرياض، كما كانت ضمن القطع المشاركة في معرض روائع آثار المملكة عبر العصور.

مقاسات الزبدية

الارتفاع: 22 سم.

 قطر الفوهة: 32 سم.

 قطر القاعدة: 14 سم.

 السُمْك: 5 ملم.

أهمية الزبدية

تحظى هذه الزبدية بأهمية كبيرة في دلالتها الحضارية، فزخرفتها اليدوية تدل على تواصل حضاري مع حضارات بلدان عديدة، مثل بلاد الرافدين وبلاد الشام وبلاد فارس، فجميع الزخارف التي تُزيّن هذه الآنية تظهر على أوانٍ من البلدان المذكورة، كما تدل على العمق التاريخي لمستوطنة تيماء القديمة.