تم نسخ الرابط بنجاح

معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال

saudipedia Logo
معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال
مقالة
مدة القراءة دقيقتين

معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، مشروع أكاديمي علمي سعودي يعمل على تأصيل الاعتدال، ورفض التطرف بأنواعه، وبناء منهج يعتمد على الارتقاء بالفكر، وزيادة المعرفة، وتطوير البرامج البحثية والدراسات التعليمية، ودعم الشراكات المجتمعية.

تأسيس معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال

انبثق معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال عن محاضرة ألقاها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بعنوان "تأصيل منهج الاعتدال السعودي" في جامعة الملك عبدالعزيز عام 1430هـ/2009م، وبادرت جامعة الملك عبدالعزيز بإنشاء كرسي بحثي لهذا المنهج، إضافة إلى وضع رؤاه الاستراتيجية، وتنظيم خططه الثقافية والعلمية لنشر مفاهيم الاعتدال داخل المجتمع بمختلف أطيافه.

في عام 1437هـ/2016م، جاءت موافقة الأمير خالد الفيصل بتحويل الكرسي إلى مركز باسم "مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال"، وفي عام 1440هـ/2018م تغير اسم المركز إلى "معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال بجامعة الملك عبدالعزيز".

برامج معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال

تسعى البرامج الفكرية لمعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال إلى تنمية الوعي الجمعي في سبيل مواجهة الأفكار الدخيلة والضارة للمجتمع في تفاصيله وكيانه، كالتطرف والغلو والإرهاب، ويعمل المعهد على رفع سقف المهارات المهنية والعلمية وتطوير المعرفة، وبناء المهارات في المجالات المتعلقة بالاعتدال ونبذ التطرف، وبث روح الانتماء والمحافظة على اللحمة الوطنية بين أفراد المجتمع، والتعريف بجهود المملكة في الاعتدال تطبيقًا وتنظيرًا.

أنشطة معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال

يتبع للمعهد نادٍ يُطلق عليه "نادي الاعتدال"، وهو ناد جامعي أُسس عام 1432هـ/2011م، لتوظيف الإمكانات الشبابية في ثقافة الاعتدال، وله مشاركات عدة في تنظيم الفعاليات الفكرية والثقافية، وتنظيم البرامج التوعوية والأنشطة الأكاديمية، ومن فعالياته "حوار الشباب" الذي يستضيف مستشارين ومتخصصين وخبراء في شؤون الشباب وقضاياهم.

مبادرات معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال

يتبنّى المعهد مبادرات عدة لنشر جهوده داخليًّا وخارجيًّا، منها مبادرات المبتعثين التي تستهدف الطلاب السعوديين خارج المملكة، بهدف تحفيزهم لقيادة مبادرات توضح ريادة المملكة على مستوى العالم في مجالات الوسطية والاعتدال، كما تشكل مبادرات الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة حزمة أنشطة إبداعية ونوعية تعزز أهمية القدوة وضرورتها.