تم نسخ الرابط بنجاح

مدينة الملك سلمان للطاقة

saudipedia Logo
مدينة الملك سلمان للطاقة
مقالة
مدة القراءة دقيقتين

مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك"، هي مدينة صناعية في المملكة العربية السعودية، استحدثتها شركة أرامكو السعودية بالقرب من مدينة بقيق في المنطقة الشرقية على مساحة 50 كم²، ويستمر تطويرها على ثلاث مراحل تنتهي عام 2035م. 

يشمل مجال عمل المدينة: صناعات سلسلة الإمدادات المرتبطة بالصناعات والخدمات المساندة لقطاعات الطاقة، وتوفير بنية تحتية بمواصفات عالمية للمستثمرين العالميين في قطاعات أعمال التنقيب، وإنتاج النفط الخام وتكريره، والصناعات البتروكيميائية والطاقة الكهربائية، وإنتاج المياه ومعالجتها،​ وأصدرت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" رخصة التشغيل للمدينة بعد انتهاء المرحلة الأولى منها عام 2021م.

أهداف مدينة الملك سلمان للطاقة

تهدف "سبارك" إلى المساهمة في تنويع مصادر الدخل للسعودية، وتحسين ميزانها التجاري، وتحسين أمن وسلسلة التوريد لشركات الطاقة الكبيرة في السعودية، وتمكين القطاعات الجديدة المساهمة في عملية تحول قطاع الطاقة والرقمنة، ويدعم مشروع المدينة مشروع الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية، الذي يعد من المشاريع الفرعية للمدينة.

مناطق مدينة الملك سلمان للطاقة

تتكون مدينة الملك سلمان للطاقة من خمس مناطق رئيسة، هي: المنطقة الصناعية وتنقسم إلى خمسة تجمعات صناعية متخصصة في التصنيع العام والكهربائيات والمعدات والسوائل والكيميائيات وتشكيل المعادن والخدمات الصناعية، والمنطقة اللوجستية وتضم ميناءً جافًا بريًّا يسع عند اكتماله 8 ملايين طن متري من البضائع سنويًّا، ومنطقة جمارك ترتبط بسكة الحديد الخليجية وتحتوي على منطقة إيداع وإعادة تصدير ومجمع خدمات لوجستية ومرافق خدمية، ومنطقة الأعمال وتضم مركز إدارة المدينة ومقر أرامكو السعودية الرئيس لأعمال الحفر وصيانة الآبار وعقارات تجارية تضم مساحات مكتبية ومطاعم ومحلات تجارية، ومنطقة التدريب التي تضم عشرة مراكز تدريب متخصصة في قطاع الطاقة، ومنطقة سكنية وتجارية تضم مجمعات سكنية ووحدات فندقية متاحة للاستثمار.

تمكنت "سبارك" من جذب مشروعات الاستثمار المحلية والعالمية في مجالات صناعية وسكنية وتجارية، وقد وقعت عام 2019م اتفاقية مع مركز تجهيز حقول النفط المحدود في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يصبح بموجبها المركز مستثمرًا ومستأجرًا رئيسًا في "سبارك"، لتطوير مجمع مخصص لشركات النفط والغاز، وتقديم الخدمات المساندة، وتأسيس وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وافتتحت شركة "شلمبرجير" الأمريكية مصنعها في المدينة ضمن مرحلته الأولى عام 2020م، وحصلت المدينة على شهادة المستوى الفضي LEED في ريادة الطاقة والتصميم البيئي، لتكون أول مدينة صناعية في العالم تحصل عليها.

وبحلول عام 2035م، ستكون المدينة قادرة على توفير 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي.