
استراتيجية استدامة الرياض، هي إحدى مبادرات ومشاريع الاستدامة للرياض عاصمة المملكة العربية السعودية وتحفيز القطاع الخاص بفرص استثمارية، أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 17 ربيع الأول 1443هـ/ 23 أكتوبر 2021م على هامش منتدى مبادرة السعودية الخضراء بحضور عددٍ من قادة الرأي والمختصين العالميين في مجال الاستدامة.
مبادرات استراتيجية استدامة الرياض
تضم استراتيجية استدامة الرياض مجموعة من المبادرات التي تشترك في هدفها الأساسي، وهو تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول 2060م، تغطي هذه المبادرات مجموعة واسعة من القطاعات، كما تضم إسهامات عالمية ووطنية.
وتضمنت الكلمة الافتتاحية للأمير محمد بن سلمان خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء التأكيد على أن الاستراتيجية تهدف إلى تحويل مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن استدامة عالميًا.
وتعمل مبادرة السعودية الخضراء، على زيادة اعتماد السعودية على الطاقة النظيفة، التي بدورها تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، مما يؤدي إلى حماية البيئة، وذلك في أساسه تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 حيث يعد من أهدافها البارزة تحسين جودة وحماية الأجيال المقبلة. ولأن السعودية من الدول الكبرى المنتجة للطاقة، فإنها تلتزم بإسهاماتها الفاعلة في الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، للمبادرة عدة مشاريع، أحدها استراتيجية استدامة الرياض.
قطاعات استراتيجية استدامة الرياض
تشمل استراتيجية استدامة الرياض إطلاق أكثر من 68 مبادرة للاستدامة في خمسة قطاعات، وهي: الطاقة والتغير المناخي، وجودة الهواء، وإدارة المياه، وإدارة النفايات، والتنوع الحيوي والمناطق الطبيعية. ويبقى هدفها الأساس هو خفض الانبعاثات خاصة انبعاثات الكربون إلى 50%، مما سينعكس إيجابًا على جوانب عدة منها الاقتصادي، والبيئي، والطاقة، وتوفير فرص وظيفية.
أهداف استراتيجية استدامة الرياض
تمثل استراتيجية استدامة الرياض جزءًا أساسيًّا من أهداف رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة وحماية الأجيال المقبلة، وتحرص على استثمار نحو ثمانية مليارات دولار بهدف رفع معدل مياه المعالجة في مشاريع إدارة النفايات لتدوير النفايات كمواد أولية وإعادة استخدامها وتحويلها إلى طاقة، ومن أهدافها كذلك رفع كفاءة مستوى البنية التحتية وتخفيض استهلاك الطاقة والمياه، مما يقلل من الآثار الصحية التي بدورها تنعكس إيجابًا على تحسن الصحة العامة، وتوفر على اقتصاد مدينة الرياض كثيرًا، وترتبط استراتيجية استدامة الرياض بعدة مشاريع أخرى تصب كلها في الأهداف ذاتها، منها مشاريع النقل العام الذي يهدف إلى زيادة استخدام السكان لوسائل النقل العام، ورفع نسبة المركبات الكهربائية، مما ينتج عنه تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. إضافة لما سبق، تستهدف خفض درجات الحرارة في مدينة الرياض، وذلك عن طريق زراعة ما يصل إلى مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء.
الاختبارات ذات الصلة