
برنامج الانغماس اللغوي، هو مشروع أطلقه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة العربية السعودية عام 1444هـ/2023م، لإكساب متعلمي اللغة العربية المهارات اللغوية بطريقة الانغماس اللغوي، ولتحقيق أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية السعودية 2030، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وإعلاء مكانتها، وترويج مفهوم الثقافة السعودية ونشر محتواها.
أهداف برنامج الانغماس اللغوي
يهدف برنامج الانغماس اللغوي إلى تنمية مهارات الدارسين التواصلية وتطويرها، من خلال الاندماج في المجتمع السعودي، والتعرف على إرثه وثقافته وعاداته، وتعلم اللغة العربية وممارستها في بيئتها الحقيقية وسياقها المحلي والثقافي، كما يسعى إلى تحقيق التعاون مع الجهات العالمية المعنية عبر البرامج اللغوية الثقافية، لدعم اللغة العربية ونشرها والعناية بها.
مسارات برنامج الانغماس اللغوي
أتاح برنامج الانغماس اللغوي عددًا من المسارات التدريبية، منها: مسار العربية لأغراض سياحية، وهو برنامج قصير المدى يستهدف السيّاح غير العرب القادمين إلى السعودية، لتعليمهم اللغة العربية، وجوانب من الثقافة السعودية ضمن زياراتهم السياحية، من خلال الأنشطة الانغماسية والتجربة الثقافية الغنية بالعادات والتقاليد السعودية، ويسعى البرنامج إلى تنمية قدرات المشاركين اللغوية، ورفع مهارة التواصل اللغوي لديهم عبر دمجهم في المجتمع، وتدريبهم على التواصل باللهجة المحلية، وهناك "مسار العربية لأغراض ثقافية"، وهي مدرسة لغوية، تركز على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بطريقة الانغماس في بيئة تعليمية، ويستهدف المسار الطلاب الدوليين الذين تعلموا اللغة العربية لغة ثانية في الجامعات ومراكز تعليم اللغة العالمية، والباحثين والإعلاميين المهتمين بتعلمها في بيئتها وثقافتها الأصلية.
وتستمر الدراسة في البرنامج لمدة ثمانية أسابيع بمشاركة متعلمين من 34 دولة حول العالم، تقدم من خلالها الدروس حضوريًّا، بمعدل أربع ساعات يوميًّا. ويحصل المشاركون على شهادة اجتياز عند إكمال المسار.
فعاليات وأنشطة برنامج الانغماس اللغوي
تضمن برنامج الانغماس اللغوي مجموعة من الأنشطة الاجتماعية والثقافية المتنوعة والقصيرة، التي تعزز العملية التعليمية، كالمشاركة في فعاليات اليوم الوطني السعودي، وتنظيم رحلات عمرة للمسلمين المشاركين، وبرامج زيارات مختلفة للمعالم الثقافية والاقتصادية بالمملكة، مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وجدة التاريخية، إضافة إلى الرحلات المصاحبة للمدرستين "الثقافية" و"السياحية"، التي تشمل حضور برنامج الأسر المستضيفة، والسفر إلى عدد من مناطق السعودية، بهدف التعرف على تقاليد وعادات تلك المناطق، والاطلاع على السياق اللغوي المرتبط بها.
الاختبارات ذات الصلة
مقالات ذات الصلة