تم نسخ الرابط بنجاح

مركز الثورة الصناعية الرابعة

saudipedia Logo
مركز الثورة الصناعية الرابعة
مقالة
مدة القراءة 3 دقائق

مركز الثورة الصناعية الرابعة، هو مركز معني بتبني ودعم التقنيات الناشئة وتطبيقها، بما يخدم مصلحة المجتمع في المملكة العربية السعودية، دشن ضمن أعمال المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة في 18 ذو الحجة 1442هـ/28 يوليو 2021م، بالتعاون بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، ويقع في مقر "كاكست" بالرياض.

أهداف مركز الثورة الصناعية الرابعة

يهدف المركز إلى الانتفاع من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في السعودية، إضافة إلى العمل مع الكيانات الحكومية والقطاع الخاص بهدف المشاركة في تجربة إعداد وتصميم مناهج جديدة تسهم في تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وحوكمتها، والإسهام في تسريع أعمال تطوير وتنفيذ السياسات والمبادئ والبروتوكولات المتعلقة بحوكمة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تمكين القدرات الوطنية عن طريق الخبرات الدولية العملية؛ وذلك لتطوير مهارات الحوكمة الرئيسية بمجال الثورة الصناعية الرابعة من خلال برنامج الزمالة.

منصة مركز الثورة الصناعية الرابعة

قدمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية منصة مخصصة بمركز الثورة الصناعية الرابعة، وهي منصة تتضمن أطرافًا عدة، تجمع بين القطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، بهدف تطوير أطر سياسات وحوكمة تسهم في دعم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في السعودية، وتركز على مجلات عدة هي:  

- الحوكمة المرنة: تستند الجهات التنظيمية والرقابية على الحوكمة المرنة، إلى جانب تعاون أطراف عدة بهدف تطوير حوكمة مستدامة تتناسب مع سرعة تطور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، إضافة إلى الحفاظ على الجانب الإنساني، ومن الوسائل التي تعتمدها للاستفادة من العلوم والتقنية: المعايير الصناعية، وساند بوكس الرقابية (regulatory sandbox) والتنظيم المبني على النتائج. 

- الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة: تتطور تقنيات تعلم الآلة بشكل سريع، مما أدى إلى ظهور قضايا عدة في المجتمع، كالاستخدام غير الأخلاقي للبيانات، إذ تطلب ذلك وضع حلول للاستفادة من تطبيقاتها بشكل مستدام وآمن.

وأسهم توسع تطبيقات وأنظمة الذكاء الاصطناعي ونطاقها، إلى زيادة الحاجة إلى التعاون مع أطراف عدة، وذلك للاستفادة المثلى منها، عن طريق تطبيق حوكمة تعلم الآلة، بهدف تحقيق الشفافية، والخصوصية، والمسؤولية، والمحايدة.  

- المركبات الذاتية والطائرات بدون طيار: يشهد قطاع المواصلات تغيرات كبيرة بوصفه أحد العناصر المؤثرة في التنمية الاقتصادية، مثل: ابتكار الطائرات بدون طيار، والسيارات بدون سائق، والسيارات الكهربائية، وخاصية التواصل بين السيارات.

تعمل الطائرات بدون طيار من رفع العائد بقطاع الزراعة، والإسهام في خفض المخاطر في القطاعات الأخرى، إلى جانب تسهيل الوصول إلى المناطق النائية، كما تسهم في المستقبل في تغيير مواصلات البشر والمنتجات، مما يساعد في دعم المجتمع اقتصاديًّا. إلا أن الحكومات العالمية تواجه صعوبات في تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار والمحافظة على الأمن العام، مما يؤثر بنشاطات الاستثمار والتوسع في القطاع الخاص، وأن السماح بتشغيل ملايين الطائرات بدون طيار يحتاج إلى إدارة فاعلة معنية بالمجال الجوي والبنية التحتية، وملكية البيانات، وسياسات الخصوصية.  

- مستقبل الكتل (البلوكشين) والعملات الرقمية: تتيح تقنية سلسلة الكتل (بلوكشين) تخزين المعلومات وإرسالها بطريقة غير مركزية وآمنة، إلا أن فعاليتها أثبتت كوسيلة للمعاملات المالية وتتبع الشحنات، كما يعمل على زيادة الفعالية بين جهات عدة، إلى جانب دعم الثقة وتقليص الفساد، مع تفعيل دور المستخدم ضمن التعاملات، وتستخدم هذه التقنية حاليًّا في قطاعات عدة، مثل: قطاع الطاقة، وقطاع المالية، والشحن، ووسائل الإعلام.    

ولتطوير تطبيقات سلسلة الكتل سياسات ممكنة تراعي متطلبات كافة القطاعات، إلى جانب إتاحة التشغيل عبر منصات متنوعة ومتباينة وقابلة للتوسع، إذ تهدف المنصة إلى تسريع تطوير مبادئ الحوكمة، إضافة إلى دعم البنية التحتية لتطبيقات التقنية الرقمية.      

- مستقبل إنترنت الأشياء والتطور الرقمي: يُعنى بتقنيات إنترنت الأشياء، وبارتباط الأجهزة وتواصلها، وتبادل البيانات فيما بينها، كتطبيقات مراقبة استهلاك المباني للطاقة، والسيارات التي تتوقع حصول الحادث وتمنعها، ونتيجة للتقدم التقني، وانخفاض أسعار تقنيات وخدمات الحوسبة، والتخزين، والاتصالات، من المتوقع مستقبلًا تضاعف عدد الأدوات المتصلة بالإنترنت.