تم نسخ الرابط بنجاح
saudipedia Logo
لوريم إيبسوم123
مقالة
مدة القراءة 3 دقائق

التوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي الشريف، هي الزيادة الجغرافية والمعمارية التي وجه بها ووضع حجر أساسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، واستكملها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهي أكبر توسعة للمسجد النبوي على مَرِّ التاريخ والعصور الإسلامية، وبنهايتها تتضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي من مليون مُصلٍ إلى مليون و800 ألف مُصلٍ.

بدء أعمال التوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي

انطلقت أعمال التوسعة عام 1433هـ/2012م، بإخلاء وإزالة العقارات الواقعة في نطاقها بعد تعويض أصحابها، وعددها نحو 100 عقار مقسمة بين الجهتين الشرقية والغربية للمسجد النبوي الشريف، ولا تزال أعمالها مستمرة حتى اليوم.

مراحل التوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي

صُمِّمت التوسعة السعودية الثالثة بطريقة تعتمد على دمجها بالتوسعة السعودية الثانية، لتشكلا مظهرًا موحدًا يتميز بالتناغم والانسجام المعماري والجمالي، من خلال الاشتراك في عدد من العناصر الحديثة، كالأسقف الزجاجية المتحركة بشكل آليٍّ يسمح بدخول التهوية والإضاءة الطبيعية للمسجد، إضافة إلى تقاسم النظم الخدمية المتعلقة بالتكييف والتهوية.

وتنتظر التوسعة الجديدة بعد اكتمال بنائها، استحداث 10 مآذن بارتفاعات شاهقة في سماء المسجد النبوي، إضافة إلى تطوير منظومة المواصلات المحيطة بالمسجد لتسهيل وصول الزوار، ورفع سقف الخدمات المقدمة لهم.

ويشمل المشروع تنفيذ التوسعة الشرقية للمسجد النبوي على مساحة 100 ألف م2، إضافة إلى تركيب قباب زجاجية متحركة وثابتة، تشكل منافذ لدخول الهواء والإضاءات بطرق هندسية حديثة، كما يجري تركيب سلالم كهربائية مؤدية للدور الثاني الذي تصل طاقته الاستيعابية لنحو 180 ألف مصل، إضافة إلى أعمال تركيب المصاعد الكهربائية المخصصة لكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتنفيذ مبنى إضافي للتوسعة بالجهة الشرقية من المسجد على مساحة تصل 82 ألف م2.

وجرى التوجيه بتصنيع المظلات وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف التي يصل عددها إلى 250 مظلة تُغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع.

وستكون التوسعة بعد إتمامها على مساحة مليون و20 ألفا و500م2 شاملة للساحات والمباني المسقوفة.

الطاقة الاستيعابية للتوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي

تنجز التوسعة على ثلاث مراحل، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولى منها 800 ألف مصلٍّ، فيما تركز المرحلتان الثانية والثالثة على توسعة الساحات الخارجية في الجهتين الغربية والشرقية من محيط المسجد النبوي الشريف.

ويشرف على التوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي الشريف، التي لا تزال أعمالها الإنشائية قائمة حتى اليوم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

المشاريع المرتبطة بالتوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي

ترتبط بمشروع التوسعة عدة مشاريع، ضمنها: 'مشروع درب السنة'؛ لإحياء سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المشي بين المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء، وهو أحد المشاريع التي دخلت ضمن نطاق مشروع التوسعة، وتقع أرضه على خمسة أحياء في المدينة المنورة، هي: حي العوالي، وقربان، والبحر، والجمعة، والدويمة.

ويمتد مشروع درب السنة على طول 3 كيلو  مترات، حيث يبدأ من  جنوب المسجد النبوي ، حتى المنطقة الشمالية المحيطة بمسجد قباء التاريخي، إضافة إلي قطع أراضي مطورة تضم مجموعة من الفنادق والأبراج السكنية.

ومن ضمن المشاريع المرتبطة بالتوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي الشريف مشروع دار الهجرة، لخدمة الحجاج والمعتمرين، وهو أحد المشاريع التي جاءت ضمن إعادة تخطيط المنطقة المركزية، لإتاحة بدائل أكثر حداثة وتطورًا من الفنادق التي أزيلت في مشروع التوسعة، وعدد من المنشآت المحيطة بالمسجد النبوي الشريف.